واشنطن: الصين تختبر جيلاً جديداً من الأسلحة النووية سراً
كشفت معلومات استخباراتية أميركية أن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من الأسلحة النووية، وسط تقارير تفيد بأنها أجرت بالفعل تجربة تفجيرية لم يُعلن عنها سابقاً.
مسؤولون في واشنطن أوضحوا لشبكة “سي إن إن” أن بكين تسعى إلى تعزيز قدراتها النووية بما يتجاوز ترسانتها الحالية التي تضم نحو 600 رأس، في خطوة قد تمثل تحولاً جوهرياً في استراتيجيتها العسكرية.
مصدر أميركي قال إن لدى الصين منظومة جديدة بالكامل من الأسلحة لا تتوافر عنها بيانات دقيقة لدى الولايات المتحدة، فيما تشير المعلومات إلى أن عملية التحديث مدفوعة باستثمارات ضخمة لم يُكشف حجمها.
كما لفت التقرير إلى أن بكين تعمل للمرة الأولى على تطوير أسلحة نووية تكتيكية منخفضة القدرة، بهدف استخدامها في سيناريوهات محتملة تشمل تدخل أميركي للدفاع عن تايوان.
وتؤكد البيانات أن الصين أجرت اختباراً نووياً سرياً في فبراير الماضي، إضافة إلى تجربة سابقة في يونيو 2020 داخل منشأة لوب نور الواقعة في شمال غرب البلاد، رغم وقف اختياري أعلنته منذ عام 1996.
هذه المعطيات عززت شكوك واشنطن بشأن تسارع البرنامج النووي الصيني، إذ أوضح مساعد وزير الخارجية كريستوفر ييو أن اختبار 2020 سجّل انفجاراً بقوة 2.75 درجة على مقياس ريختر، مؤكداً أن احتمالية أن يكون غير تفجير تكاد تكون معدومة.
في المقابل، رد متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن قائلاً إن الولايات المتحدة “شوّهت وحرّفت السياسة النووية الصينية”، نافياً الاتهامات الموجهة إلى بلاده