غينغريتش يفضح “خديعة وقف الإعدامات”: النظام الإيراني قد يستبدل المشانق بإطلاق الرصاص الحي
في مواكبة للتطورات المتسارعة في إيران، صدرت مواقف أمريكية بارزة تحذر من الانخداع بمناورات نظام الملالي وتطالب بتصحيح المسار السياسي. فقد حذر رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق، نيوت غينغريتش، الرئيس ترامب من تصديق وعود النظام، بينما أكدة الناشطة شيرين نريمان عبر قناة “Real America’s Voice” أن الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً، بل يطلب سياسة بناءة تنهي مهادنة الديكتاتورية.
غينغريتش: النظام يكذب ليعيش.. والبديل هو رحيل الطغاة
في تغريدة حادة اللهجة، فند نيوت غينغريتش مزاعم النظام الإيراني بشأن وقف الإعدامات. وقال بوضوح: «لنكن واضحين: عندما تقول الديكتاتورية الإيرانية إنها لن تشنق أي شخص آخر، فهي تكذب ببساطة. هذه الديكتاتورية لا يمكنها البقاء إلا من خلال ترويع شعبها، وقتل المتظاهرين هو جزء أساسي من حملة الرعب تلك».
وأشار غينغريتش إلى أن النظام قد يستبدل المشانق بإطلاق الرصاص الحي، لكن النتيجة واحدة وهي استمرار القتل ما داموا في السلطة، منوهاً إلى وجود أكثر من 10,000 متظاهر في السجون حالياً.
وختم غينغريتش رسالته بتحذير لمستشاري الرئيس ترامب: «أي مستشار يقترح على الرئيس ترامب أن وعود الديكتاتورية الإيرانية لها أي معنى يجب أن يخجل من نفسه. الخيار هو: إما أن يرحل الطغاة أو سيستمر قتل المتظاهرين».
شيرين نريمان: لا نريد “أحذية على الأرض”.. اطردوا عملاء النظام
وفي سياق متصل، أكدت الناشطة شيرين نريمان في مقابلة مع قناة (RAV)، أن الحل في إيران لا يكمن في التدخل العسكري الخارجي. وقالت: «نحن لا نطلب “أحذية على الأرض” (تدخلاً برياً)، ولا حتى تمويلاً. الحل هو سياسة بناءة تجاه إيران».
وأوضحت نريمان أن الخطوة الأكثر إلحاحاً هي «طرد المكاتب ومجموعات الضغط (اللوبيات) التي تعمل نيابة عن النظام الإيراني» في الغرب، وقطع شريان الحياة السياسي عن الديكتاتورية.
صوت الشارع: لا للديكتاتورية بكل أشكالها
تأتي هذه التصريحات الدولية لتؤكد أحقية مطالب المنتفضين في شوارع إيران، الذين يرفضون أي حلول ترقيعية أو تدخلات تعيد إنتاج الاستبداد. وتُظهر الهتافات المستمرة أن الشعب الإيراني قد حسم خياره برفض العودة إلى الوراء، رافعاً شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، مؤكداً على مطلبه بجمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.