البديل الديمقراطي يُنهي عصر "ولاية الفقيه" ويرفض "المهادنة" و"الحرب الخارجية"
حسين عابديني
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز ٢٠٢٦)، يدخل المشهد السياسي في إيران منعطفاً تاريخياً حاسماً....
تسعه اعوام من الحرب والصراع في البلد وماء زال الاشقاء في دول الخليج العربي يقضون الطرف عن جوهر الازمة اليمنية ومسبباتها بين الجنوب والشمال
ويسعون جاهدين الى هندسة عملية سلام غير ناضجة بعيداً عن حل القضية الجنوبية جوهر الازمة الحقيقية ولب الصراع الدائر في البلد، غير مدركين ان صنعاء وعدن وماء يعيشانه اليوم من دمار ومئاسي وخراب هو بسبب تجبر عفاش وعدم اعتراف نضامة البائد بالثورة السلمية المطالبه فك ارتباط الشعبين وفسخ عقد زواجهم، نتيجة فشل الوحدة كما حصل بين سورياء ومصر
وها نحن اليوم ننبه ونحذر المتحاورين في الرياض ونقول لهم: ان اي عملية سلام مع شرعية النازح العليمي او مع الحوثيين لاتمنح الجنوب حقة التاريخي في استعادة دولته وارضه وهويته وتاريخه تعتبر حلول للازمة اليمنية والجنوبية غير ناضجة وتاريخها محدود الاجل لان هوية وتاريخ الشعوب لاتسقط بالتقادم مهما كان قوة وجبروت المتحاورين