الدولار يفقد زخمه بعد إشارات مطمئنة بشأن التضخم الأمريكي
قلص الدولار ارتفاعات حققها في وقت سابق من الأربعاء بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش إلى تراجع توقعات التضخم ومخاطره خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك قبيل تقرير وظائف يحظى بمتابعة دقيقة مقرر صدوره الخميس.
وفقا لرويترز، ارتفع الين الياباني، الذي انخفض في وقت سابق إلى أدنى مستوى له في 40 عاما أمام الدولار، في ظل تراجع العملة الأمريكية.
وأحجم وارش خلال لقاء في البرتغال عن تقديم إشارات عن مسار أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي المقبل.
وتقدم الدولار وسط تزايد التوقعات برفع مجلس الاحتياطي لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، بعدما تجاوز التضخم هدف البنك المركزي السنوي البالغ اثنين بالمئة. لكن العديد من المحللين يرون أن وضع التضخم سيتحسن خلال الأشهر المقبلة.
وقال الرئيس العالمي لأبحاث أسعار صرف العملات في ستاندرد تشارترد بنيويورك، ستيف إنغلاندر "لا يوجد شيء يشير إلى أي خلل سريع سواء على صعيد النشاط الاقتصادي أو التضخم".
وأشار متوسط تقديرات اقتصاديين في استطلاع لرويترز إلى أن من المتوقع أن تظهر بيانات الخميس إضافة 110 آلاف وظيفة في يونيو/ حزيران، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.
ويتوقع متداولو العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الاتحادي باحتمال نسبته 60% أن يرفع مجلس الاحتياطي سعر الفائدة بحلول سبتمبر أيلول، مقابل 65% في وقت سابق الثلاثاء.
وتقدم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات منها الين واليورو، 0.04% إلى 101.28.
وكان الين من بين أكثر العملات تأثرا من ارتفاع الدولار، مما وضع وزارة المالية اليابانية في موقف حرج بشأن التدخل لدعم العملة.
وارتفعت العملة اليابانية 0.15% أمام الدولار إلى 162.35 ين، وانخفض اليورو 0.24% إلى 1.1394 دولار.
وأظهرت بيانات سابقة أن التضخم في منطقة اليورو انخفض بأكثر من المتوقع في يونيو/ حزيران إلى ما دون 3%، مما خفف بعض الضغط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.
أمريكا اقتصاديات