من زاهدان.. دعوات لإنهاء الاسترضاء ورفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
في حراك ميداني يعكس الوعي السياسي العميق، نظمت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة واسعة لرفع اللافتات القماشية واللافتات الجدارية في شوارع المدينة. وسلطت هذه النشاطات الضوء على رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، مؤكدة على الرفض القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، وموجهة دعوة حاسمة للمجتمع الدولي لإنهاء سياسة الاسترضاء والمماشاة مع ديكتاتورية الولي الفقيه.
فضح الديكتاتوريات وأوهام إبن الشاه
تضمنت اللافتات التي رفعتها وحدات المقاومة مقتطفات استراتيجية من رسائل قائد المقاومة، الأخ مسعود رجوي، والتي ترسم الحدود التاريخية للنضال:
يجب إغلاق دكاكين الملالي و نظام الشاه من الأساس، لأنها لا تمثل سوى الاستبداد والتبعية.
يجب رمي الشعارات الفاشية في مزبلة التاريخ، مثل: ‘يعيش الشاه’، ‘حزب رستاخيز فقط’، ‘حزب الله فقط’، أو ‘الولي الفقيه قائد’.
أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.
مع إعلان وقف إطلاق النار، سقط قناع إبن الشاه، وانكشفت حقيقة نزعته لافتعال الحروب تحت غطاء إنساني مزيف.
الصراع الرئيسي في إيران منذ مائة عام يدور بين الحرية والاستبداد، وبين ظُلْم الشاه والملالي.