تضامن خليجي مع الإمارات ضد المتآمرين على أمنها
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لأي أعمال أو مخططات آثمة تستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات.
وأشاد البديوي، في بيان صحافي، الثلاثاء، بـ"اليقظة العالية والكفاءة الاحترافية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمكنت بكل اقتدار من إحباط هذه المخططات الإرهابية والكشف عنها وضبط عناصرها، مجسدة بذلك نموذجا متقدما في حماية الأمن الوطني وصون مقدرات الدولة".
وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمه المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها من أي تهديدات.
كما جدد رفض مجلس التعاون لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أو التحريض عليها أيا كانت دوافعها ومبرراتها.
وجاء ذلك غداة إعلان جهاز أمن الدولة الإماراتي، الاثنين، عن تفكيك تنظيم إرهابي مكون من 27 عنصرا متورطين
في نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" إن التحقيقات مع أعضاء التنظيم كشفت عن ارتباطهم بولاية الفقيه في إيران. كما أظهرت "تبني أعضاء التنظيم أيديولوجيات وأفكارا إرهابية متطرفة تهدد الأمن الداخلي، حيث نفذوا عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية، وفق مخطط منسق مع جهات خارجية بهدف الوصول إلى مواقع حساسة".
وبينت أن التهم الموجهة لأعضاء التنظيم تتمثل في "تأسيس وإنشاء تنظيم سري و إدارة التنظيم على ساحة الدولة والتوقيع على بيعة وولاءات خارجية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي".
وشدد جهاز أمن الدولة على "استمراره في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس الأمن العام"، داعيا المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار. ونشر الجهاز صور وأسماء المتورطين السبع والعشرين.
وقد تمت بعض التوقيفات خلال الحرب التي اندلعت في المنطقة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي بين إيران من جهة، وكل من إسرائيل والولايات المتحدة من جهة مقابلة.
وتعرّضت الإمارات إلى جانب باقي دول الخليج، خلال الحرب، لاعتداءات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات طالت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومناطق سكنية.