«حصار إيران».. 15 بارجة أمريكية لدعم العملية واستئناف الضربات مطروح

وكالة أنباء حضرموت

بينما نشرت الولايات المتحدة 15 بارجة في المنطقة بالتزامن مع بدء سريان حصار بحري فرضته على إيران، عاد إلى الواجهة خيار استئناف الضربات ضدها إن لم يؤت التحرك الأخير ثماره.

وكشف مسؤول أمريكي رفيع لـ"وول ستريت جورنال" عن نشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية في المنطقة لدعم العمليات الجارية، في إطار التحركات المرتبطة بالتوترات مع إيران.

وحسب مذكرة إرشادية صادرة عن عمليات التجارة البحرية البريطانية التابعة للبحرية الملكية البريطانية، فقد تم فرض قيود على الوصول البحري إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، اعتبارًا من الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش الاثنين.

وأوضحت المذكرة أن هذه القيود تشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك الموانئ والبنية التحتية للطاقة، وتمتد إلى مناطق على طول الخليج العربي وخليج عُمان والجزء العربي من بحر العرب شرق مضيق هرمز، على أن تطبق على جميع السفن دون تمييز بغض النظر عن علمها.

كما أشارت إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن تعطيل مرور العبور عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية.

وفي سياق متصل، هدد دونالد ترامب باستهداف السفن الإيرانية بأسلوب مشابه للعمليات المستخدمة ضد قوارب تهريب المخدرات، مشيرًا إلى إمكانية استخدام "نفس نظام الاستهداف" المعتمد في تلك العمليات.

سياسيا، يعتزم الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة في محاولة لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفقًا لمصدر إقليمي ومسؤول أمريكي تحدث لـ"أكسيوس".

وتأمل الأطراف في التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل/نيسان الجاري.

وقال مصدر لـ"أكسيوس" إن الرئيس دونالد ترامب "يدرس استئناف الضربات إذا لم يؤد الحصار البحري إلى تغيير إيران لمسارها".

وأضاف "قد تشمل الأهداف البنية التحتية التي هدد ترامب بمهاجمتها قبل إعلان وقف إطلاق النار".

وقال مسؤول أمريكي إن الحصار، مثل قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من المحادثات في باكستان، هو جزء من المفاوضات الجارية.

وأكد أن ترامب يريد منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في المحادثات.