سروناز جيت ساز: لا للشاه ولا للملالي… والمقاومة جاهزة لجمهورية ديمقراطية

وكالة أنباء حضرموت

صرحت السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن المقاومة الإيرانية تمتلك هيكلاً تنظيمياً متكاملاً مستعداً لتولي الحكم في مرحلة ما بعد إسقاط نظام ولاية الفقيه، مشددة على أن الشعب الإيراني حسم خياره التاريخي برفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه أو استمرار الاستبداد الديني.
وقالت جيت ساز: "إن نظام ولاية الفقيه عمل لعقود على ترويج فكرة واهية بعدم وجود قوة منظمة قادرة على قيادة البلاد، لكننا نعلن اليوم بوضوح أن لدينا 25 لجنة تشكل بالفعل حكومة في المنفى، ونحن على أهبة الاستعداد لإدارة المرحلة الانتقالية".
وأضافت: "خطة المقاومة لما بعد سقوط الملالي واضحة ومحددة بجدول زمني، تبدأ بفترة انتقالية مدتها ستة أشهر تحت إشراف حكومة مؤقتة، تليها انتخابات حرة لجمعية تأسيسية مكلفة بصياغة دستور جديد يؤسس لجمهورية ديمقراطية حقيقية، لا مكان فيها لترميم الأنظمة البائدة".
وتابعت جيت ساز في حديثها حول محاولات تلميع صورة ابن الشاه المخلوع: "إن ما يروج له إلكترونياً هو حملة رقمية مهندسة تهدف لإرباك المعارضة وتشويه مسار التغيير الديمقراطي عبر التلاعب بالخوارزميات؛ لكن الواقع يثبت أن الشعب الإيراني الذي يحيي اليوم أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026 يرفع شعاراً واحداً في وجه القمع: (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي)".
وأوضحت جيت ساز موقف المقاومة من السياسات الدولية قائلة: "نحن نرفض أي تدخل عسكري أجنبي، لكننا في الوقت ذاته ندين سياسة (الاسترضاء) الكارثية التي انتهجها الغرب، والتي منحت خامنئي الجلاد مليارات الدولارات لتمويل آلة القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والحروب في المنطقة".
وأكدت جيت ساز على ضرورة استجابة المجتمع الدولي لمطالب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، وفي مقدمتها: "الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، والاعتراف بالنضال المشروع الذي يخوضه الشباب الثوار في كافة المدن الإيرانية ضد استبداد خامنئي الجلاد".
واختتمت جيت ساز تصريحها بالقول: "إن دماء الشهداء التي روت ساحات الانتفاضة، وتضحيات الشباب الثوار، تؤكد أن شمس التغيير الديمقراطي قد بزغت، وأن على العالم إحالة قادة النظام إلى المحاكم الدولية بتهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وإغلاق سفارات هذا النظام التي لم تكن يوماً إلا أوكاراً للإرهاب".