اخبار الإقليم والعالم
اليوم البحري للصين.. اقتصاد بحجم 11 تريليون يوان يواصل النمو
احتفلت الصين السبت باليوم البحري الوطني الـ 22، والذي يصادف أيضًا احتفال البلاد باليوم البحري العالمي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية موضوع اليوم البحري الوطني لهذا العام يُبرز كيف تعيد الاستخبارات الرقمية تشكيل مستقبل الملاحة.
وأُقيم الحدث الرئيسي في بكين لأول مرة بصيغة هجينة تجمع بين الأنشطة عبر الإنترنت والأنشطة الحضورية.
ووفقًا لبيان نشرته وزارة النقل الصينية السبت، فقد أصبحت الصين قوة كبرى في الشحن وبناء السفن والشؤون البحرية. وتمثل البلاد ما يقرب من ثلث التجارة البحرية العالمية، حيث تغطي خطوطها وخدماتها الملاحية الدول والمناطق التجارية الرئيسية في جميع أنحاء العالم.
وتقع 8 من أكبر 10 موانئ في العالم من حيث مناولة البضائع، و6 من أكبر 10 موانئ من حيث مناولة الحاويات، في الصين، بينما حافظت صناعة بناء السفن في البلاد على الصدارة العالمية في المؤشرات الرئيسية الثلاثة لمدة 16 عامًا متتالية.
وقد تجاوز حجم الاقتصاد البحري للصين نحو 11 تريليون يوان أو ما يساوى 1.62 تريليون دولار.
وأشار التقرير إلى أنه منذ عهد أسرة هان (206 قبل الميلاد – 220 ميلادية)، واصلت تقنيات بناء السفن وتقنيات الملاحة البحرية في الصين تطورها، مما دعم نمو طريق الحرير البحري القديم وخلق قنوات ميسرة للتجارة والتبادل بين الصين والعالم الخارجي.
وقبل أكثر من 600 عام، قاد تشنغ خه 7 رحلات إلى البحار الغربية، مستخدمًا مهارات متقدمة في بناء السفن وتقنيات متطورة للملاحة الفلكية لبناء جسر مهم للتبادل والتعلم المتبادل بين الحضارتين الشرقية والغربية، وفقًا لإعلان وزارة النقل.
ويوافق 11 يوليو/تموز اليوم الذي أبحر فيه تشنغ خه في أولى رحلاته إلى «المحيطات الغربية». وفي عام 2005، وبمناسبة الذكرى الـ600 لرحلات تشنغ خه، حدد مجلس الدولة رسميًا هذا اليوم ليكون اليوم البحري للصين.
يوم عالمي
وبشكل عام، فإن اليوم البحري العالمي الذي ترعاه المنظمة البحرية الدولية (IMO) يُحتفل به سنويًا في الخميس الأخير من شهر سبتمبر/أيلول، بينما تختار بعض الدول الاحتفال به في تواريخ أخرى بما يتناسب مع برامجها الوطنية.
ففي الهند يتم الاحتفال مثلا في 5 أبريل/نيسان، بينما تحتفل الولايات المتحدة بذلك اليوم في 22 مايو/أيار من كل عام؛ حيث واختارت البلاد ذلك اليوم تكريمًا للبحرية التجارية والرحلة التاريخية بالسفينة البخارية الأمريكية «سافانا» من الولايات المتحدة إلى إنجلترا، والتي مثّلت أول عبور ناجح للمحيط الأطلنطي باستخدام الدفع البخاري.
ويُعد اليوم البحري تقليدًا عريقًا يكرّم إحدى أهم الصناعات؛ وهي صناعة النقل البحري والتجارة الدولية.