اخبار الإقليم والعالم

إسرائيل تقطع الطريق على إيران: مستعدون لمفاوضات مباشرة مع لبنان

وكالة أنباء حضرموت

تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موقفه الرافض لإجراء مفاوضات مباشرة مع بيروت، في خطوة تهدف على ما يبدو إلى قطع الطريق على طهران.

وتحاول إيران إدراج لبنان كبند ضمن بنود المفاوضات المنتظرة مع الولايات المتحدة، وبالتالي فرض وصايتها على البلد العربي، وهذا الأمر دفع نتنياهو إلى مراجعة موقفه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، إنه "أصدر تعليمات ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن". وذكر نتنياهو في بيان لمكتبه "في ضوء التوجهات المتكررة من بيروت لفتح مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وجهت في (المجلس الوزاري الأمني المصغر) الكابنيت ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان بأقرب وقت ممكن".

وأضاف أن المفاوضات المرتقبة "ستركز على نزع سلاح حزب الله وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان". وأشار إلى أن إسرائيل "تُقدّر" الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، لنزع السلاح من العاصمة بيروت.

وفيما لم يذكر البيان المزيد من التفاصيل، أفادت القناة "12" العبرية بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر سيقود المفاوضات من جانب بلاده مع لبنان.

وذكر مراسل القناة ذاتها محمد مجادلة في تدوينة على منصة "تلغرام"، أن المرشح لقيادة المفاوضات من جانب إسرائيل "يدعم الاستيطان ومعروف بمواقفه اليمينية".

في السياق، قالت القناة "14" العبرية إن المفاوضات مع لبنان "ستجرى تحت النار" غداة هجمات إسرائيلية على البلد العربي أوقعت 303 قتيلا و1165 جريحا. فيما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، إن توجيه نتنياهو ببدء مفاوضات مع لبنان هدفه تخفيف الضغط الدولي على بلاده.

مجلس الوزراء اللبناني يطلب من الجيش والأجهزة الأمنية المباشرة فورا بتعزيز بسط سيطرة الدولة في العاصمة بيروت، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية.

وفي وقت سابق الخميس، طلب مجلس الوزراء اللبناني، من الجيش والأجهزة الأمنية، المباشرة فورا بتعزيز بسط سيطرة الدولة في العاصمة بيروت، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية.

وخلال جلسة لمجلس الوزراء، قال سلام إن القرار يأتي "حفاظا على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم"، وفق مقررات الجلسة التي تلاها مرقص في مؤتمر صحفي.

وصرح الرئيس اللبناني في مستهل الجلسة، "إن الاتصالات التي نقوم بها مع دولة الرئيس سلام​، بعدد من أصدقاء لبنان في العالم، نطالب فيها بإعطاء فرصة كما أعطيت للولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات، والضغط في اتجاه أن يكون لبنان جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار لكي ننطلق في المفاوضات".

ولفت عون إلى أن النقطة الأساسية الثانية هي "أننا دولة لها كيانها وموجودة، والدولة هي التي تفاوض، ولا نقبل بأن يفاوض أي أحد سوانا. فنحن لنا القدرة والإمكانيات للتفاوض، وتاليا لا نريد أن يفاوض أي أحد عنا. هذا أمر لا نقبل به".

وعلى مدى الساعات الماضية حرص رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نوف سلام على توجيه رسائل إلى إيران والمجتمع الدولي كون بيروت ترفض بالمطلق من يتفاوض نيابة عنها.

وتدرك السلطة اللبنانية أن ترك طهران تتفاوض نيابة عنها يعني ضياع السيادة، وتكريس منطق الوصاية الإيرانية، لكن المعضلة تبقى في كون هل سيقبل حزب الله التفاوض المباشر مع تل أبيب وتحت النار.

وبحسب بيان صادر عن علي فياض، النائب عن كتلة "الوفاء للمقاومة"، فإن "حزب الله يتمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق قبل الانتقال إلى أي خطوة لاحقة".

وأعاد فياض التذكير بموقف الحزب الرافض لأية مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وكان الرئيس اللبناني من بادر، مع بداية الحرب في الثاني من مارس، إلى طرح مبادرة تقضي بمفاوضات مباشرة مع تل أبيب، غير مستبعد خيار التطبيع.

تغطية الجبهة الجنوبية في لبنان أخطر المهام الإعلامية في العالم


البعثة الأممية: توافق ليبي بشأن "مشروع قانون المفقودين"


جماعة الحوثي تتبادل الأدوار التصعيدية مع إيران


61 صراعا في العالم.. لماذا يهتم الإعلام بالشرق الأوسط "حصرا"