تضم أكبر المطورين برعاية أمريكية.. قمة مرتقبة لـ«إعمار» غزة

وكالة أنباء حضرموت

قمةٌ قريبة ستجمع مطوري العقارات والمخططين من المنطقة لبحث إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب الإسرائيلية.

هذا ما أعلن عنه ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، في حدث أقيم في واشنطن ليلة الثلاثاء، وفق ما ذكرت وكالة "بلومبرغ".

وقال ويتكوف "سنعقد قمة قريبا مع أكبر المطورين في منطقة الشرق الأوسط، والكثير من المخططين الرئيسيين".

وأضاف: "أعتقد أنه عندما يرى الناس بعض الأفكار التي تأتي من هذا، فسوف يندهشون".

تفاصيل القمة
ولم يقدم المبعوث الأمريكي، الصديق القديم لترامب، مزيدا من التفاصيل، بما في ذلك مكان انعقاد القمة أو موعدها.

لكن صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن شخص مطلع على الأمر، أن ويتكوف كان يعمل على خطة محتملة لعقد قمة في البيت الأبيض من شأنها أن تجمع بين مطوري العقارات وقادة الأعمال الآخرين لبدء جهود إعادة البناء.

وأوضح المصدر نفسه، أن هذه القمة المرتقبة " لا تزال في مراحلها الأولى، وستكون بمثابة جهد أولي للإجابة على أكبر الأسئلة المعلقة، مثل أين ستبدأ أعمال البناء وكيف سيتم إزالة الأنقاض مع وجود الناس الذين يعيشون هناك".

وبحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في الصحيفة نفسها، فإن القمة ستشمل التالي:

ومن المحتمل أن يُطلب من الشركات كيفية التعامل مع القضايا اللوجستية والفنية والمتفجرات، بما في ذلك كيفية اكتشاف القنابل، والتعامل مع الأنفاق تحت الأرض، والتعامل مع الأشخاص الذين لا يريدون مغادرة المنطقة.

"نوع من الحل الدائم"
ووفق ويتكوف، فإن العديد من الدول اتصلت بالولايات المتحدة لتكون جزءا من "نوع من الحل الدائم" لسكان غزة التي مزقتها الحرب.

ويأتي الحديث عن ذلك، في وقت يواصل فيه الوسطاء جهودهم من أجل البدء بمفاوضات المرحلة الثانية.

ومطلع الشهر المقبل، تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بيم إسرائيل وحماس، في التاسع عشر من يناير/كانون الثاني الماضي.

خطة ترامب
وكان ترامب قد أثار جدلا وانتقادات واسعة عندما اقترح أن تستولي الولايات المتحدة على قطاع غزة وتطوره إلى "ريفييرا" للشرق الأوسط، مع تهجير سكان القطاع إلى دول أخرى بينها مصر والأردن.

وهو ما قوبل برفض شديد من قبل القاهرة وعمان، ودول عربية وغربية كثيرة، اعتبرت أن تهجير الفلسطينيين من غزة يرقى إلى التطهير العرقي وهو أمر غير قانوني وفقا للقانون الدولي.

وقال ويتكوف، الذي يخطط للعودة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، "نحن لا نتحدث عن خطة إخلاء" لسكان غزة.

لكنه اعتبر أنه من غير العملي بالنسبة لهم البقاء على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة التي تعتقد الحكومة الأمريكية أنها ستستغرقها إعادة بناء الجيب الساحلي بشكل صحيح.

ووصف غزة بأنها "حي فقير عملاق" دمره حوالي 15 شهرًا من الحرب. وأكد أن هناك حاجة إلى خطة إعادة تطوير طويلة الأجل.