محافظة أبين..
الشيخ أحمد القفيش يعلن انسحابه من اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي بمحافظة أبين
أعلن رئيس ملتقى أبين الجامع، الشيخ أحمد علي القفيش، انسحابه من عضوية اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي بمحافظة أبين، مبررًا قراره بما وصفه بوجود “اختلالات” في آلية تشكيل اللجنة، وعدم التزامها بمبدأ الشراكة والتمثيل العادل لمختلف مديريات المحافظة.
وقال القفيش، في بيان صادر عنه، إنه منذ إبلاغه باختياره ضمن اللجنة التحضيرية من قبل محافظ أبين، الدكتور مختار الرباش، سعى إلى معالجة ملاحظاته بصورة مباشرة مع المحافظ، مؤكدًا أن اعتراضه لم يكن على فكرة إنشاء المجلس التنسيقي، وإنما على الإجراءات التي صاحبت تشكيله.
وأضاف أنه تواصل مع المحافظ قبل انعقاد أي اجتماع رسمي للجنة، وطلب التريث لعقد لقاء يناقش خلاله الملاحظات المتعلقة بطريقة التشكيل، مشيرًا إلى أن المحافظ أبدى، خلال اتصال هاتفي، استعدادًا للاستماع إلى تلك الملاحظات، واتفق الطرفان على عقد لقاء لاحق، إلا أنه لم يتم.
وأوضح القفيش أن اللجنة واصلت أعمالها، بحسب البيان، دون معالجة تلك الملاحظات، معتبرًا أن بعض الخطوات التي اتخذتها أسهمت في تعقيد مسار التأسيس.
وساق رئيس ملتقى أبين الجامع أربعة أسباب رئيسية لقراره، أبرزها أن اللجنة التحضيرية كان ينبغي أن تُختار عبر لقاء موسع يضم ممثلين عن مختلف مديريات المحافظة ومكوناتها، بما يضمن تمثيلًا متوازنًا، سواء من خلال الانتخاب أو التوافق.
كما اعتبر أن دور محافظ أبين يجب أن يقتصر على رعاية ودعم تأسيس المجلس التنسيقي، لا أن يكون رئيسًا للجنة التحضيرية أو للمجلس، مشيرًا إلى أن المحافظ يمتلك صلاحياته القانونية والدستورية التي تغنيه عن ذلك.
واتهم القفيش القائمين على اللجنة بعدم إعلان القائمة النهائية لأعضائها أو عددهم، معتبرًا أن ذلك أتاح إجراء عمليات إضافة وحذف للأعضاء بما يتوافق مع رغبات القائمين عليها.
وأضاف أن اللجنة التحضيرية انشغلت بتنظيم فعاليات ولقاءات جماهيرية قبل إنجاز الوثائق التنظيمية والهيكلية للمجلس، معتبرًا أن ذلك يخالف المهام الطبيعية لأي لجنة تحضيرية، ويؤدي إلى تكريس نتائج محسومة مسبقًا بشأن قيادة المجلس.
وأكد القفيش، في ختام بيانه، تمسكه بما وصفه بـ”الكيان الجامع والوحيد” الذي أُنشئ، بحسب تعبيره، بطريقة شرعية وقانونية، ويعبر عن الإرادة الشعبية والتمثيل العادل لمديريات محافظة أبين، في إشارة إلى ملتقى أبين الجامع.