كلمة وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026

كلمة وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026

أضفى معالي وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد مسحة من الصرامة الأخلاقية والسياسية على مداولات مؤتمر «إيران الحرة 2026» المنعقد في باريس. وقدم بيرد في خطابه منظوراً حاسماً يقوم على استحالة مهادنة الاستبداد، موجهاً تحية إجلال مباشرة إلى سكان أشرف 3 والمنتفضين في الداخل الإيراني، ومؤكداً أن الفاشية الحاكمة في إيران تمثل “شراً محضاً” لا يمكن استرضاؤه أو التفاوض معه بل يجب دحره بالكامل

كلمة وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026

حفظ الصورة
نظام مير محمدي
وکالة أنباء حضر موت

أضفى معالي وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد مسحة من الصرامة الأخلاقية والسياسية على مداولات مؤتمر «إيران الحرة 2026» المنعقد في باريس. وقدم بيرد في خطابه منظوراً حاسماً يقوم على استحالة مهادنة الاستبداد، موجهاً تحية إجلال مباشرة إلى سكان أشرف 3 والمنتفضين في الداخل الإيراني، ومؤكداً أن الفاشية الحاكمة في إيران تمثل “شراً محضاً” لا يمكن استرضاؤه أو التفاوض معه بل يجب دحره بالكامل. ورفض بيرد بقوة الأطروحات التي تحاول حصر خيارات الشعب بين دكتاتورية الملالي أو ديكتاتورية الشاه المخلوعة، مشدداً على أن الشرعية السياسية الحقيقية تصنعها سواعد وحدات المقاومة المنظمة خلف مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية، تعددية، وغير نووية.

تقرير مرئي: كلمة جون بيرد وزير الخارجية الكندي الأسبق في مؤتمر إيران الحرة 2026

أكد وزير الخارجية الكندي الأسبق، جون بيرد، في كلمته بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، على استحالة مهادنة الاستبداد الفاشي الحاكم في طهران أو التفاوض معه. ووجّه بيرد تحية إجلال لسكان “أشرف 3” ووحدات المقاومة في الداخل الإيراني، رافضاً بقوة محاولات حصر خيارات الشعب بين دكتاتورية الملالي أو النظام الملكي المخلوع، مشدداً على أن البديل الحقيقي يتجسد في مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية، تعددية، وغير نووية.

مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026

كلمة جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026

 

كلمة السيد جون بيرد

إنني سعيد جداً بالتواجد معكم هنا اليوم، وأود في واقع الأمر أن أوجه خطابي إلى مجموعتين من الأشخاص؛ أولاً وقبل كل شيء، أقول لأولئك الأبطال الصامدين والمقاومين في “أشرف 3” إن معركتكم هي معركتنا، ونضالكم هو نضالنا تماماً.

وإلى جميع الذين يستمعون إلينا ويشاهدوننا الآن من داخل إيران، أقول لكم بكل ثقة: إن معركتكم هي معركتنا، نحن نقف معكم وإلى جانبكم، وإنكم لمنتصرون حتماً في هذه المواجهة.

أعتقد أننا جميعاً مجتمعون في هذه القاعة لإنجاز مهمة أساسية، من بين مهام عديدة نضعها نصب أعيننا، ألا وهي مواجهة الشر والتصدي له؛ ويجب علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون مواربة؛ إن هؤلاء الفاشيين الحاكمين في طهران هم مجرد أشرار، واسمحوا لي أن أقول لكم بكل وضوح أيها الأصدقاء: لا يمكن أبداً التفاوض مع الشر، ولا يمكن استرضاؤه، ولا يمكن مهادنته أو التعايش والقبول به بأي حال من الأحوال.

بل يجب مواجهته بكل حزم وقوة، ويجب دحره وهزيمته بالكامل؛ وهذا هو بالضبط ما يحدث اليوم على أرض إيران، وسنحقق النصر قريباً جداً. لقد أوضح الشعب الإيراني بكل جلاء ووعي أنه يرفض تماماً كافة أشكال الديكتاتورية والاستبداد، سواء كانت الفاشية للملالي أو العودة إلى عهد الشاه المخزي. أصدقائي، يجب علينا جميعاً أن نرفض هذه الفكرة المضللة التي تزعم أن الخيار في إيران محصور فقط بين دكتاتوريتين: دیكتاتورية الفاشية الحالية أو ديكتاتورية الشاه السابقة.

نحن نتطلع ويحق لنا أن نطالب بما هو أفضل بكثير؛ خيارنا واضح وخيار الشعب الإيراني واضح، وهو تأسيس وإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية، لا مكان فيها لأي زعيم وراثي مستبد أو سلطة قمعية. إن الكنديين من كافة أنحاء البلاد ينظرون بكل إعجاب وتقدير كبيرين إلى مقاومة وجسارة الشعب الإيراني، ولا سيما في انتفاضة شهر يناير الماضي.

إن الشرعية السياسية الحقيقية والمطلقة تكمن بالكامل في المقاومة المنظمة وفي سواعد أولئك الأحرار الذين نزلوا إلى الشوارع وتحدوا آلات القمع، وليست لنظام الملالي الديكتاتوري الحاكم أو للديكتاتوريات السابقة المخلوعة. ومثل بقية المتحدثين المتميزين اليوم، أود أن أعرب عن عميق إحباطي وسخطي التام تجاه قرار الحكومة الفرنسية التي منعت تنظيم مظاهرة سلمية كبرى كان هدفها إيصال صوت دعم وتأييد الشعب الإيراني؛ وأود هنا أن أشارككم أمراً دلالياً حدث في بلدنا كندا لنفهم طبيعة هذا الإجماع؛ الزميلة جودي سغرو تنتمي للحزب الليبرالي، بينما أنا أنتمي للحزب المحافظ، ومع ذلك فإننا نقف هنا معاً وكلانا من مدينة تورنتو، مما يثبت أن قضية حريتكم عابرة للأنقسامات الحزبية والسياسية في العالم الحر.

إن الشعب الإيراني لا يمكنه نيل حريته إلا بطريق واحد لا بديل عنه؛ وهو الانتفاضة الشعبية الشاملة والإطاحة بهذا النظام الوحشي والهمجي. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت القيادة القديرة والحكيمة للسيدة مريم رجوي، يمتلك الكفاءة العالية والرؤية السديدة، وقد نجح في تشكيل ائتلاف عريض وواسع النطاق يضع نصب عينيه إسقاط هذا النظام البالي وتعبيد مسار واضح نحو مستقبل مشرق وحر.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

مؤتمر إيران الحرة 2026 في باريس بمشاركة دولية

والأهم من ذلك كله، هو ما أظهره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدار أكثر من 40 عاماً من شجاعة منقطعة النظير وإرادة صلبة لا تلين، سواء في مواجهة مجازر عام 1988 الرهيبة أو في تصدر وقمع انتفاضة يناير من هذا العام؛ وأؤكد لكم أمام العالم أنه ستكون هناك محاسبة حقيقية وعدالة دولية صارمة لكافة هذه الجرائم البشعة التي اقترفها النظام الحاكم في إيران.

إن الديكتاتوريات لن تنتصر أبداً، والمستقبل المشرق سيُكتب عبر الانتخابات الحرة والتعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة والمطلقة بين النساء والرجال، واحترام حقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام الجائرة، وإقامة إيران حرة وغير نووية.

هذا هو برنامج المجلس الوطني للمقاومة، وهذه هي رؤية ومشروع السيدة رجوي؛ وهو تماماً البرنامج الإنساني والديمقراطي الذي يتطلع إليه ويطالب به الشعب الإيراني في كافة الساحات والشوارع. ونحن جميعاً، كأحرار نؤمن بهذه القيم الإنسانية، يجب أن نقف بحزم لندعم الشعب الإيراني في نضاله الشجاع والمقدس. نحن معكم وإلى جانبكم في خندق واحد حتى النهاية، وشكراً جزيلاً لكم.