تقرير دولي يفكك بصمة الأسلحة الإيرانية بحوزة الحوثيين

وكالة أنباء حضرموت

فكّ تقرير دولي حديث شفرة بصمات سلسلة من الأسلحة الإيرانية التي بحوزة مليشيات الحوثي، استناداً إلى شحنات ضُبطت قبل وصولها إلى الانقلابيين في اليمن.

وقدم التقرير الصادر عن منظمة أبحاث التسلح في الصراعات، واطّلعت عليه «العين الإخبارية»، تحليلاً تقنياً مفصلاً لمكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي اعترضتها قوات المقاومة الوطنية اليمنية بين عامي 2024 و2025.

وعرض التقرير أدلة على الأصل الإيراني لهذه الأسلحة، من خلال دراسة ملصقات التجميع الملونة والرموز التسلسلية التي تشير إلى عمليات التركيب الميداني.

ووثّق محققو المنظمة أكثر من 800 مكوّن من مكونات الصواريخ والطائرات بدون طيار، بما في ذلك الهوائيات والمحركات وأنظمة الملاحة والمعالجات الخاصة بهذه الأسلحة، فضلاً عن العديد من المكونات المتوفرة تجارياً في السوق المفتوحة.

كما سجّل المحققون مكونات مرتبطة بما لا يقل عن 12 نظاماً من أنظمة الأسلحة، من بينها صواريخ إيرانية المنشأ لم يسبق رصدها في حوزة الحوثيين.

ومن بين الأنظمة الحديثة التي رصدها التقرير، صاروخ «قدر-380» المضاد للسفن، والذي كُشف عنه رسمياً في إيران في فبراير/شباط 2025، فيما تزعم مصادر إيرانية أن مداه الفعّال يتجاوز ألف كيلومتر، وفقاً للتقرير.

ترسانة بأسماء حوثية
وقدم التقرير تحليلاً تقنياً للصواريخ الإيرانية التي تقوم مليشيات الحوثي بتجميعها في مناطق سيطرتها، وتزعم تصنيعها محلياً، وهي:

صاروخ «قدر» الإيراني، ويسميه الحوثيون «المندب 2» (صاروخ كروز مضاد للسفن).

صاروخ «قدر 110» الإيراني، ويسميه الحوثيون «سجيل» (صاروخ مضاد للسفن).

صاروخ «قدر 380» الإيراني، ويسميه الحوثيون «صياد».

صاروخ «رضوان/قيام» الإيراني، ويسميه الحوثيون «بركان 3/ذو الفقار» (صاروخ باليستي).

صاروخ «358» الإيراني، ويسميه الحوثيون «صقر» (صاروخ أرض ـ جو).

صاروخا «كوثر 200» و«قائم 118» الإيرانيان، ولم يطلق الحوثيون عليهما أسماء بعد.

طائرة «طاير» الإيرانية، ويسميها الحوثيون «برق».

صاروخ «باوه 351» الإيراني، ويسميه الحوثيون «قدس» (صاروخ كروز أرض ـ أرض).

طائرة «صياد» الإيرانية المسيّرة، ويسميها الحوثيون «صماد».

المسيّرة «شاهد 107»، ولم يطلق الحوثيون عليها اسماً بعد.

وأكد التقرير أن مليشيات الحوثي «لا تزال تعتمد على مصادر إمداد خارجية»، مشيراً إلى أن ذلك قد يعكس وجود قيود تتعلق بالقدرات الصناعية المحلية، لا سيما في ما يتعلق بتصنيع الصواريخ المتقدمة والطائرات بدون طيار.

وكانت تقارير منظمة أبحاث التسلح في الصراعات قد سلطت الضوء سابقاً على تهديدات الحوثيين، بما في ذلك إدخال عبوات ناسفة مموهة تشبه الصخور الطبيعية، والتطور المتزايد في الطائرات دون طيار.

كما وثّقت المنظمة مجموعة واسعة من المعدات العسكرية في اليمن، جرى الاستيلاء عليها ليس فقط من مليشيات الحوثي، بل أيضاً من تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي في اليمن.