27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
بعضهم ولدوافع لا تخلوا من الخبث، يذكرونا عند كل مشكلة، بأن هناك من يمارس المناطقية بيننا، نعم هناك تعصب مناطقي وقبلي يمارس، وهو مرض من أمراض الماضي، ورغم تحرر الكثير منه في الوقت الحالي الا انه سيستمر لمدة طويلة، ولن يذهب ببيان أو باجتماع، أو بقرار سياسي. باختصار التعصب المناطقي لن يذهب قريبا ونحن أمام خيارين في التعامل معه:
الأول: محاربته وتوعية الناس بخطورته على المجتمع، وتقديم سلوك وخطاب وطني يعمل على تحجيمه ويجعله يتراجع كل يوم.
والثاني: ان نتعصب كلنا للمنطقة والقبيلة وكل واحد يسن سكينه ويعمر بندقيته ضد الآخر، وندخل في نزاع مجنون لا يتوقف إلى يوم الدين.
واعتقد ان من لديه قليل من العقل والمنطق سيدرك ماهو الخيار الانسب للتعامل مع مرض التعصب المناطقي.