27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
شنوا حملات تشهير كبيرة على قوات العمالقة منذ تأسيسها وشيطنوها، ووصفوها بالخيانه، وبالتبيعية للكفيل وبعبيد الامارات وغيرها من الصفات القبيحة.
واليوم يصفونها بالوطنية، ويشيدون بها وبانتصاراتها في شبوة ويطالبونها بالمواصلة في مناطق الشمال، هم مثل الحرباء يغيرون الوانهم الخارجية بحسب الظروف المحيطة بهم، إما داخلهم الأسود فيظل كما هو.
يعني باختصار يريدون من العمالقة أن تحرر لهم الأرض وهم يحكمونها ويطردونها منها، كما فعلوا مع السلفيين وغيرهم من الصادقين في قتال الحوثي في تعز ومارب وشبوة، لكن عشم أبليس في الجنة، ليس فقط العمالقة التي عرفت من هم، بل وحتى حمار جبهة نهم.