27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
لا أفهم بالعسكرة ولا حتى في السياسة من أجل أفسر سبب انسحاب العمالقة من الحديدة، الذي أفهمه فقط ان الشرعية عقدت اتفاق السويد مع الحوثي وعملت على تجميد معركة الحديدة حتى لا تسقط بيد العمالقة وقوات طارق بوصفها قوات لا ترتبط بها.
إذا الشرعية مع تحرير الحديدة عليها ان تلغي اتفاق السويد، وترسل جيشها الوطني لتحريرها، أما مسألة ان تتمسك الشرعية بالاتفاق من جهة، وتريد من الجهة الأخرى من القوات التي تتهمها بأنها مرتزقة تابعة للامارات تحريرها وتسليمها لها، فهي مسألة ما تدخل حتى برأس الحمار.