من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
كم نشعر بالحزن والأسى عندما نسمع بمقتل مسؤول او قائد من قادات الجنوب وذلك عندما يكون بطريقة الغدر ؛ ورغم هذا -ذلك لن يثنينا بانهم سيظلوا ابطالاً في ذاكراتنا وسيخلدهم التاريخ باحرف من نور ، فهم فخرنا ونبراس نستضيئ به في شتئ المراحل .
رجال عاشوا ابطالاً وارتقوا الى نيل الشهادة فحق علينا أن نفتخر بهم ، فهنيئاً لكم ايها الأبطال نيل الشهادة فقد ضحيتم بأغلى ماتملكون وتباً لأيادي القدر الرخيصة وسيلحقهم عار مابعده عار نتيجة لأفعالهم الجبانة والدنيئة مدى التاريخ .
إننا نناديكم أنتم يا من لا زالت اقدامكم تطأ الثرى وهاماتكم شامخات وافعالكم تزيدنا فخراً فيكم ؛
اليكم نقدم نُصحنا بأن تحذروا كل الحذر ، احذروا في الحرب وفي السلم في الطرقات وفي كل مكان ألزموا حذركم ، فأنتم أمام عدو غادر وجبان يفكر بكل الوسائل للنيل منكم ، فواجهوا اساليبه الغدارة باحتياطاتكم بكل الوسائل وفي كل الاماكن ولا تستهينوا في كل الاوقات ، وبقدر شجاعتكم يكون حذركم فلا تدعوا له فرصة للوصول الى مايريد الوصول اليه .
انه لايخفى علينا إننا أمام عدو يستخدم كل الحيل ليس لمجرد القتل فقط ، وانما لشق الصف وقد يجد في هذا الأسلوب وسيلة فيستخدم اذرعه من الداخل الجنوبي واياديه لتنفيذ تلك الحيل ، فلا نريد ان تنطلي عليكم افعالهم وتاخذكم الى حيث ما ارادوا ، فخذوا حذركم ، وقيسوا كل الافعال بمقياسها الحقيقي لكي لا تصيبنكم فتنة أُصيب بها القوم من قبل