أسعد أبو الخطاب في الذكرى السابعة لاستشهاده.. منير اليافعي "أبو اليمامة".. الغياب الذي لم يتعلم الجنوب التعايش معه ليست كل الذكريات تمر كتواريخ على صفحات التقويم، فبعضها يعود كل عام محم... عندما تتحدث المدافع... ماذا ستقول رواية "التخادم"؟ في كل مرة تشتعل فيها جبهات الضالع، وتدوي المدافع، وتتعالى أصوات الاشتب... فتنة جديدة على نار الشمال.. لكنها تنطفئ أمام وعي الجنوب في حين يحاول بعض أعداء الجنوب إشعال نار الفتنة والشائعات، يبدو أن كل م... عدن.. عاصمة الدواء القاتل الفصل الأول: رفوف الموت:في العاصمة عدن، لا تحتاج إلى كثير من البحث لتج... دموع الندم في الجنائز.. شهادة تقصير في حق الأحياء في كل جنازة نشهد المشهد ذاته: عيون تفيض بالدموع، ووجوه يكسوها الحزن، ل...