الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا خاصا في مقتل موظفي إغاثة في غزة

وكالة أنباء حضرموت

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إن الجيش يجري تحقيقا في واقعة حدثت في قطاع غزة وأسفرت عن مقتل عدد من موظفي الدفاع المدني والإغاثة الإنسانية رافضا وصفها بأنها عملية “إعدام”.

وذكر اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني أن القيادة الجنوبية للجيش نقلت سلطة التحقيق إلى آلية تابعة لهيئة الأركان العامة خارج تسلسل القيادة لتحديد ما جرى و”المحاسبة إذا لزم الأمر”.
وعُثر الشهر الماضي على جثث 15 عاملا من الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة مدفونة في جنوب قطاع غزة بالقرب من سياراتهم المحطمة.

وذكر الهلال الأحمر أن القوات الإسرائيلية استهدفت العاملين.

واستأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة يوم 18 مارس آذار بعد وقف لإطلاق النار استمر شهرين، وقالت في 23 من الشهر نفسه إن قواتها أطلقت النار على سيارات تحمل شعار الهلال الأحمر وكانت تقل مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مما أسفر عن مقتل تسعة منهم.

وأضاف شوشاني في إفادة صحفية “خلص تحقيقنا المبدئي إلى وجود إرهابيين في تلك السيارات، استخدموا سيارات الهلال الأحمر”.

وردا على سؤال عن كيفية علم القوات بوجود مسلحين في السيارات، قال “يعتمد ذلك على طرق استخباراتية مختلفة، وعلى المعلومات الميدانية التي تم جمعها وقت وقوع الحادث”.

وذكر أن القوات أطلقت النار بعد ذلك أيضا على مركبات أخرى لا تحمل أي شعار بعد اقترابها بدون أضواء طوارئ أو تنسيق مسبق.

ونفى تقريرا نشرته صحيفة الجارديان البريطانية أفاد بالعثور على بعض الجثث مقيدة الأيدي في المقبرة، ورفض مصطلح “إعدام” لوصف ما جرى خلال ما أسماه “حادث عملياتي”.

وقال “ليس إعداما”.