بعثت برسالة مؤثرة إلى الرئيس الزبيدي
الإعلامية إمجاد باشاذي تشكو حرمانها من العمل في إذاعة هنا عدن
بعثت الإعلامية إمجاد باشاذي، حاملة الماجستير في الإعلام، برسالة مؤثرة إلى الرئيس عيدروس الزُبيدي، تعبّر فيها عن خيبة أملها من الواقع الإعلامي في الجنوب، وتُطالب بإنصافها ومنحها الفرصة لإثبات مهاراتها وخبرتها.
وعبّر ت باشاذي في تصريح بعثت به لوكالة أنباء حضرموت، عن شعورها بالظلم، فهي كافحت طوال سنوات دراستها وعملها لتُصبح من أفضل الإعلاميات، لكنها تواجه إغلاقًا للأبواب في وجهها دون مبرّر.
وقدمت إمجاد باشاذي لمحة عن سيرتها الذاتية، مشيرةً إلى تخرجها عام 2010-2011، وتجربتها في العمل كمذيعة ومراسلة تلفزيونية، ومحررة أخبارية، ومقدمة برامج، مُؤكّدةً على تفوقها في كلية الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون.
وقالت إمجاد باشاذي إنها تشعر بالحزن والأسف لضياع أحلامها في مجال الإعلام، خاصةً بعد أن سعت للعمل في إذاعة هنا عدن، التي تمّ افتتاحها على أساس احتضان الإعلاميين الشباب، لكنها واجهت رفضًا غير مبرّر.
وتُوجهت إمجاد باشاذي تساؤلات مباشرة إلى الرئيس عيدروس الزُبيدي، مُعبّرةً عن خيبة أملها في عدم تدخله لوقف الظلم الحاصل في قناة هنا عدن، وتُشير إلى أنّ ذلك يُهدّد بتدمير أحلام الشباب، الذين يُمثلون ركيزة أساسية للتنمية والاقتصاد.
واشارت باشاذي إلى انتشار الظاهرة المُحبطة، وهي الاعتماد على الوساطة والنفوذ في الحصول على الفرص، بدلاً من الاعتماد على الكفاءة والخبرة، مما يُؤدّي إلى إقصاء الموهوبين وإحباطهم.
تُختتم إمجاد باشاذي رسالتها بتأكيد إيمانها بعدالة السماء، مُؤكّدةً على أنّ الله سبحانه وتعالى هو الحكم العادل.
تُمثّل رسالة إمجاد باشاذي نداءً مُؤثّرًا للرئيس عيدروس الزُبيدي، لكي ينظر في الأمر ويُساعد في حلّ مشكلة الظلم الحاصل في مجال الإعلام، وإعطاء الفرصة للموهوبين لإثبات قدراتهم وخدمة وطنهم.