أصوات انفجارات بمحيط دمشق يعتقد أنها ناجمة عن غارات إسرائيلية
أفاد ناشطون بأن أصوات انفجارات ضخمة سُمعت، فجر اليوم الثلاثاء، في محيط العاصمة السورية دمشق يعتقد أنها ناجمة عن غارات للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مواقع في محيط دمشق.
وبحسب صفحات سورية محلية على موقع فيسبوك تعرضت بلدتي يبرود والقطيفة في ريف دمشق للاستهداف من قبل طيران الاحتلال، في حين قالت وسائل إعلام لبنانية مقربة من النظام السوري إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في سماء دمشق.
وكثف الاحتلال بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة من عمليات القصف الجوي والصاروخي على سورية مستهدفاً شخصيات ومواقع لها علاقة بإيران و"حزب الله" اللبناني، إضافة إلى مواقع لجيش النظام السوري، خصوصاً تلك المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي بغية تحييدها عن التصدي لهذه الضربات.
وقال الرائد المنشق عن قوات النظام نائل الرفاعي، في حديث سابق لـ"العربي الجديد"، أن تكثيف إسرائيل لعملياتها في سورية، يعود إلى أنها "ساحة سهلة"، حيث لا عواقب تذكر لمثل هذه العمليات، بسبب إدمان النظام عدم الرد على الهجمات الإسرائيلية، خشية انزلاقه إلى مواجهة مع إسرائيل، يتحسب أنها تهدد نظامه الهش، أو تعرقل لاحقاً طموحاته لإعادة الاندماج في المجتمع الدولي.
وقال مركز جسور للدراسات في تقرير، صدر في فبراير/شباط الماضي، إن عام 2023 شهد زيادة في عدد الغارات الإسرائيلية في سورية، حيث تم تسجيل 40 غارة مقارنة مع 28 عام 2022 ومثلها عام 2021.
وأضاف المركز، في تقريره، أن الضربات تنوعت بين الغارات الجوية والقصف الأرضي، وطاول بعضها أكثر من محافظة في وقت واحد، حيث شملت بمجموعها 95 موقعاً، ودمّرت ما يقارب 297 هدفاً.
ولفت إلى أن إسرائيل زادت من وتيرة غاراتها في سورية بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع زيادة إيران عدد مواقعها العسكرية التي وصلت إلى 570 نقطة وقاعدة، أكثرها جنوب البلاد.