إلى متى تزرع ( عتوك ) دمعاً على جبال الوطن الجريح
أقتربت (عتوك) من دخول عامها الثالث فهل ستبقى ضمن المشاريع المتعثرة المنسيه..؟؟ عتوك..طال انتظار الفجر واحترقت خيوله..! وبكى حزناً تضرعه وكل العوانس في أحيائنا قدولدت وأنت عانس حي لكن طال مهجعه، عتوك.. تحاكي لنا أول الفصول الممتعة التي تنتظر فيها عتوك اللجنة المجتمعية برصفها.! وتصبح كأنها تحفة صاغها الرحمن من احلى التحف ليس في الدنيا قضية ماتحملها ملف، أوحكاية من حكايات ألف ليلة وليلة، أوقصة من نسج الخيال بكل ما حملته من الذكريات الجميلة في ذاك الزمن الجميل والذي لا تزال بقاياه اطلال لذلك الزمن في تاريخها القديم ليقف جبل (الرويس) كالأسطورة بكل كبرياء وشموخ هو شاهد على تاريخ عتوك، وشاهد على مرحلة الاهمال في الحاضر .
هل على عتبة مشروع عتوك ألوان عديدة..؟ لماذا عتوك حيناً غلائل الفجر وأحياناً ستائر الغروب يلمحها في القمر الفضي "تارة صبية سمراء" تعشقها عيون الشمس والانهار وتارة يلمحها في "قبضة الموت" عجوزاً رثة عمياء تثير حزن الليل والنهار منسيه بنار الاهمال..؟! فاللأسف الشديد بأن "أكثر مايستفزنا" ويثير سخريتنا هذه الأيام هي احاديث المتحدثين عن عتوك الحسناء الفاتنة" التي قد أصبحت ( عانس) ضمن العوانس والمشاريع المتعثرة في نظر الدكتور(لقصم) وصندوق التنمية..!! مناشدة إلى الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى متى تزرع ( عتوك ) دمعاً على جبال الوطن الجريح في حقول الجدب..؟!
عتوك هل بكفن النسيان والاهمال ادرجوك.؟ توقيف طريق عتوك يثير كثير من الانتقادات لعلها أدركت الخيانة قبل الجماعة الإخوانية" فترة "الثلاث السنوات العجاف" أثناء تصفير العداد بحنين ( طبول) عجلة التنمية الزائفة، التي لم تشمل عتوك حتى أدركت عتوك إنه" واقع بها الغرق لامحالة،واليوم تتلقى ضربات موجعة من اسلحة صديقة اصابتها في مقتل و بخلسة الليل انسحب الصندوق الاجتماعي للتنمية، وانسحب الدكتور عوض لقصم من تكملت مشروع طريق عتوك انسحاب طيب" اللجنة المجتمعية قالت ( حلاص تأبط شراً ) فهل ياعتوك أعتذر..؟؟
أبناء المطهاف بحاجة لاكمال المساحة المتبقية لرصف طريق عتوك لأكمال الفرحة في حياة السكان القاحلة بالهموم في الزمن الاستثنائي العصيب، وما ينتابهم من المعاناة خاصة مع صعوبة الطريق فالناس تتقلب باوجاعها فوق "صفيح ساخن" من ( المعاناة التي لا تنتهي) فعتوك لم تشفع لها اللجنة المجتمعية برئاسة عيدروس (عتوك) لم تشفع لها التلال الخضر والسهوب" عتوك لم تشفع لها "قرى المطهاف "المتناثرة" على طول الخط وامتداد الطريق من غول الهجر إلى صوح، لكن يبقى السؤال إلى متى تزرع عتوك دمعاً على جبال الوطن الجريح في حقول الجدب ..
للحديث بقية .