أول اقتحام في رمضان.. جهود التهدئة تصطدم بتصعيد الضفة بفلسطين

جانب من اقتحامات الضفة الغربية

حفظ الصورة
وكالة أنباء حضرموت

رغم تكاتف الجهود الدولية بالأراضي الفلسطينية لوقف التصعيد الإسرائيلي قبيل أيام من رمضان، إلا أن السطات الإسرائيلية لم تلتزم.

واقتحمت القوات الإسرائيلية الضفة الغربية بأول ليالي شهر رمضان. 

 

ويؤكد الفلسطينيون أن نزع فتيل التوتر يكون بوقف الجيش الإسرائيلي لاقتحاماته للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.

لكن لا تلوح بالأفق مؤشرات على وقف الجيش الإسرائيلي لاقتحاماته في الضفة الغربية.
 

أول خرق في رمضان

وفي أول خرق لجهود التهدئة خلال شهر رمضان، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا واعتقل 8 آخرين في مناطق مختلفة في الضفة في أول ليالي رمضان.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، تلقته "العين الإخبارية" إن "أمير أبو خديجة (25 عاماً) قتل برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خلال عدوانها على طولكرم".

وأضافت أن الشاب "وصل إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت مصابا برصاص في الرأس أدى إلى تهتك كامل في الجمجمة وخروج للدماغ، ورصاص في الأطراف السفلية".

وقال شهود عيان إن "قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم وحاصرت منزلا تواجد فيه أبو خديجة قبل إطلاق النار عليه".

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 8 فلسطينيين في مداهمات لمدن وبلدات مختلفة في الضفة الغربية.

وبحسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية فإن "الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري 90 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم 17 طفلا، وسيدة".