حياة السّلاّم.. من العدنية إلى العالمية ومن أفضل 100 شخصية عربية

وكالة أنباء حضرموت

جهودٌ مضنية، وأعمالٌ جبارة جاءت بعد جهد جهيد من النماء والعطاء اللاّمحدود، والتفكير والحركة الدؤوبة، والإبداع المتواصل، والتفاني العملي الكبير والسلوك الأخلاقي المفعم بالروح الجميلة في إحتواء الأزمات وتفعيل الدور الإنساني في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ليكون نتاجه ثمار يانعة تجسد تلك الأعمال الخيرية والإجتماعية بمسمياتها وأنماطها المختلفة.

حديثنا عن شخصية سعت ولا تزال تسعى وراء نشر ثقافة السلام والحب والتسامح اينما حلّت ووجدت، خادمة للإنسانية باعثة للروح المعنوية والإطمئنان للناس في محيطها المجتمعي وما حوله حتى وصلت إلى العربية والعالمية، بعد قرابة 20 عاماً من العمل الدؤوب الشاق تحملت معه الصعاب الكثير والكثير.

عندما تتحدث عن حياة السّلام كإدارية وعملية وشخصية فريدة، فأنت تتحدث عن عظمة عن ما اسسته وعملت من أجله، حيث أسست وعملت كرئيسة لمؤسسة اليقظة، ومؤسسة HS، بمحافظة عدن، وتفانت في خدمتها بمجهودات جبارة واجتهادات كبيرة عملت من أجلها حياة، لتكون حياة لتحقيق السلام وتحقيق التوازن والأمن والأمان والسلامة والعطاء الإنساني بامكانياتها البسيطة والمتاحة.

ومن نتاج ذلك اختيار شخصية حياة السّلاّم من أفضل 100 شخصية مؤثرة ومميزة في الوطن العربي لعام 2022، ومنحها لقب سفيرة الإنسانية والسلام في الوطن العربي، ومنحها درع التميز ووسام الشرف في الوطن العربي لعام 2022، في المهرجان السنوي والمؤتمر الدولي المقام في العاصمة المصرية القاهرة تحت رعاية الشيخة الدكتورة انتصار الصباح، بالتنسيق والتعاون مع الأمم المتحدة وجامعات دولية في اختيار الشخصيات التي تم تكريمهم من مختلف الدول العربية.

نظير ما قدمته من مجهودات فردية كبيرة في معالجة القضايا الإنسانية التي عملت من أجلها في المجتمع، والتدخلات المباشرة في المناطق النائية والوعرة، وتحقيق النظرة الإيجابية للحياة ونشر السلام من خلال الدخول إلى مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم مختلف المعونات الإغاثية للأسر المستحقة من الفقراء والمحتاجين والنازحين والمشردين والمعسرين في عموم المناطق والقرى المختلفة للوصول إلى مختلف المجتمعات بكل طوائفهم وفئاتهم وأجناسهم.

لك منّا كل السلام.. وأعظم التقدير والإحترام