محطات طريق علي ناصر محمد السياسية
من محطات الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية معاهدات الوحدة اليمنية في الكويت، وكذلك التسبب المباشر بكارثة حرب 13 يناير الأليم في عام 1986م وهروبه وجيشه "أو بمعنى آخر أتباعه" الى الجمهورية العربية اليمنية والارتما في أحضان عفاش وتسليمه كل العتاد العسكري وكشفه الاسرار العسكرية والامنية الجنوبية للعدو واعطاء توجيهات لأتباعه الجنوبيون في الشمال بقيادة جحافل عفاش بالهجوم لإحتلال الجنوب في حرب 1994م
الإختفاء والإختباء في حرب إحتلال الحوثيين للجنوب على امل أن ينال منهم منصب، ومن ثم الإرتماء في احضان الإخوان المسلمين من عيال الاحمر عام 2011م إلى 2015م بإرساله ممثليه تباعاً الى العاصمة اليمنية صنعاء بما يسمى اللقاء المشترك ومانتج عنه من مخرجات الحوار والتي كان اهمها تبني فكرته الشيطانية في مشروع الاقاليم السته الذي كان من المقرر فرضها علينا بقوة السلاح.
وكذا معارضته المباشرة وغير المباشرة لتدخل دول التحالف العربي بقيادة "المملكة العربية السعودية" في حربها ضد المتمردون الحوثيون وهو ما افصح عنه اخيرآ على قناة الجزيرة الإخوانية الإيرانية، ورعايته المباشرة وإشرافه وتوجيهه المباشر في تفريخ المكونات المشبوهة المعادية للمشروع الجنوبي خاصة والعربي عامة.
قام بإصداره للفتاوى السياسة المتتالية لإدامة الصراع الشمالي الجنوبي ومحاولاته الخبيثة الماكرة والبائسة في خلق صراع جنوبي جنوبي متجاوزآ ومستهترآ بعهد التصالح والتسامح الجنوبي.
محاولاته الفاشلة بإختزال محافظة أبين الأبية الجنوبية بشخصه وشرذمة من اتباعة متناسيآ ومهمشآ فيها لشهدائها الذين سقطوا فداءآ لمشروع الإستقلال والحرية إبتدآ بالصمدي ومرورآ بعلي احمد ناصر وبقافلة الآف الشهداء والجرحى من اسود ابين وممن يقود فيها هذه الايام معارك الشرف والبطولة لتحريرها.
أعترافاته بادق التفاصيل لأحداث 13 يناير 1986م ستكون أوسخ وأسواء وأظلم محطة له يمر بها في حياته وسترونها على منبر قناة الجزيرة التي سيبث فيها فتنة الأحقاد وسينكئ جراح ماض مؤلم ليس إلا لمكسب مادي حقير ومكايدة سياسية يائسة كآخر ورقة محروقة يظن خائبآ أنه يجيد اللعب فيها.
هذا هي حقيقة الواقع للرفيق "علي ناصر محمد" بعيدآ عن الترقيع والتمييع، فالوطن لم يعد يحتمل مزيدآ من الجراح والألم.