العاصمة عدن

حوار مجتمعي حول دور الشباب والطلاب في مكافحة المخدرات وتعزيز الأمن والاستقرار في عدن

وكالة أنباء حضرموت

عقد مساء اليوم الثلاثاء حوار مجتمعي حول دور الشباب والشابات والطالبات والطلاب في مكافحة المخدرات وتعزيز الامن والاستقرار في عدن وذلك ضمن أنشطة المنتديات الحوارية لبرنامج تعزيز الامن على المستوى المحلي والذي ينفذه مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن.
حيث وقف الحوار المجتمعي امام مخرجات المنتديات التي تم تنفيذها في مديرية المنصورة الأسبوع الماضي حول:

وقد افتتح اعمال الحوار المجتمعي الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بحضور الأستاذة سماح جميل عبده منسقة اعمال البرنامج في محافظة عدن..
وقد قام بتيسير اعمال الحوار المجتمعي الأستاذ صالح الجفري والاستاذة اقبال عيدروس.
حيث قدم الأستاذ صالح ملخصاً لمخرجات المنتديات التي عقدت حول (دور الشباب والشابات والطالبات والطلاب في مكافحة المخدرات وتعزيز الامن والاستقرار والتسامح والسلم المجتمعي..

وتلى ذلك فتح باب المناقشات والتي تبلورت في التوصيات والمقترحات التالية:

التوصيات الصادرة عن المنتدى الحواري رقم (22 - 21)..
1يوصي المشاركون بضرورة توحيد الأجهزة الأمنية تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مركزية، ويروا إن ذلك عاملا رئيسيا للتدهور الامني في العاصمة عدن.
2يوصي المشاركون الجهات المختصه من السلطات المحليه في العاصمة عدن (مكاتب التربية والتعليم ، الإعلام ، الأوقاف ...الخ) تبني خطاب توعوي بشكل منتظم يؤكد على نبذ العادات الدخيله ويظهر مساوئ تعاطي وانتشار المخدرات، وانتشار السلاح ، والترويج لثقافة الكراهيه على أسس قبليه ومناطقيه ، وإظهار مضارها على ثقافة العيش المشترك وأمن المجتمع وسلمه الاجتماعي.
3يوصي المشاركون بضرورة تفعيل قناة تلفزيون عدن، والصحف الرسمية من داخل العاصمة عدن لبرامج توعوية تستهدف فئة الشباب بما يمكن من سد حالة الفراغ الثقافي والمعرفي بين أوساط الشباب بما يعزز الوعي الاجتماعي بأهمية الحفاظ على الأمن والسلم في المجتمع .
4يوصي المشاركون تفعيل دور رسالة المسجد باعتباره المكان المقدس والجامع للناس كل اسبوع وتركيز خطب الجمعة الاولى أو الثانيه على قضايا المجتمع والناس وامنهم وعيشهم وخدماتهم وبالذات حول مخاطر المخدرات وتجارتها وأثرها على الشباب وكل ما ينتج عنها من دمار لإمكانيات المجتمع المادية والبشرية.
5يوصي المشاركون السلطات المركزية وعبر الأجهزة المختلفه من الجامعات والمعاهد والإدارة العامه في هذه الأجهزة ذات الصلة بالأنشطة المتعلقه بالشباب والتأكيد على تفعيلها والانفاق على برامج المنافسات الرياضيه والثقافيه والفكرية والعلمية والإبداعية  في عموم كليات جامعة عدن والكليات الخاصة والجامعات الخاصة والمعاهد والمدارس الثانوية ومدارس التعليم الأساسي الحكومي والخاص وكلية المجتمع والمعاهد والمدارس الثانوية ومدارس التعليم الأساسي. 
6يوصي المشاركون إصلاح منظومة التعليم في كل مراحله وخاصة في جوانب المناهج ذات الصلة بالاخلاق والسلوك والثقافة الوطنيه وبما يسهم في تعزيز قيم الانتماء ، وبالتالي التصدي لاخطار المخدرات والسلوك غير السوي وكل ما يتهدد أمن المجتمع ووحدته وسلمه الاجتماعي .

6يوصي المشاركون وزارة الشباب والرياضة تبني المسابقات الرياضيه في مختلف الألعاب التي تنمي قدرات الشباب ومهاراتهم البدنية والفكرية ، ولما لذلك من أهمية قصوى في قتل الفراغ من جهة ويعود بالنفع عليهم وعلى أمن المجتمع إيجابيا من جهة أخرى.
7*يوصي المشاركون قيادة محافظة عدن المحلية ومن خلالها لعموم مدراء المديريات بأهمية فتح قنوات تواصل مع الشباب ، وتشكيل مجالس ومنتديات شبابيه في كل مديرية تسهم في حل مشكلات المجتمع ويتم تحديد مهامها بما يمكنهم من العمل  بمساعدة السلطات المحليه في اي قضايا تسند لهم .
8يوصي المشاركون خاصة الشباب بضرورة فتح حوار معهم من قبل,السلطات المحلية في المديريات والمحافظة ومع إدارة أمن عدن واطلاعهم على الخطط والبرامج المتعلقة بقضايا المجتمع ومنها الامنيه  والاستماع إلى آراءهم وملاحظاتهم حول الأداء الأمني في عموم المديريات وضرورة تكامل جهد الشباب مع جهد  السلطات المحلية والأمن بما يعزز دور الأمن ومواجهة التحديات بشكل أكثر فاعلية في المجتمع.
9يوصي المشاركون ضرورة تطعيم اللجان المجتمعيه بنسب  محدده من فئة الشباب ذوي الكفاءات والخبرات والنشاط الشبابي والمجتمعي  مع التأكيد على أهمية دعم المبادرات والأنشطة الشبابية الداعمة لقضايا المجتمع.

10يوصي المشاركون ضرورة تأهيل كوادر ادارة مكافحة المخدرات وتمكينهم من التقنيات المتطوره بالتوازي مع تطور جريمة تهريب وتجارة المخدرات .
11يوصي المشاركون أجهزة العداله توحيد صفوفهم وانتظام عملهم لمواجهة إخطار جرائم تهريب وترويج تجارة المخدرات من خلال سرعة البت في الإجراءات القانونية وتقديم الجناة لمحاكمات علنيه عادله يصل صداها للمجتمع وانزال أقصى العقوبات بمرتكبي هذه الجرائم وغيرها من الجرائم الجسيمه، وبما يستعيد ثقة المجتمع بأجهزة العدالة (القضاء ، النيابة، الأمن).
12يوصي المشاركون السلطات المحلية والمركزية إعادة النظر في نظام التوظيفات والترقيات ويؤكدا على اعتماد المؤهلات والانجازات معيارا للتوظيف والترقي حيث لوحظ الخلل الواضح في مسألة التوظيف والترقي والتي عكست الولاءات قبل الكفاءات ومايترتب على هذا الخلل والتجاوز الإداري من آثار نفسية مدمرة على الشباب.
13يوصي المشاركون إعادة تفعيل قانون الخدمة الوطنية الإلزامية العسكرية بما يضمن تأهيل الشباب وتمكينهم من الالمام بالمعارف العسكرية.
14يوصي المشاركون بضرورة تفعيل الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة بما يضمن إجراءات توظيف عادلة تمكن الشباب من تكافئ الفرص في التوظيف بما يحد من ازمة البطالة.