مسافرون يشكون تأخر عبورهم في منفذ الوديعة وتراجع الخدمات الأساسية

وكالة أنباء حضرموت

اشتكى مسافرون من طول فترة الانتظار في منفذ الوديعة، إلى جانب ما وصفوه بتراجع مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم، في ظل ظروف مناخية قاسية وغياب أماكن ملائمة للانتظار.

وقال أحد المسافرين، في إفادة متداولة، إنه وصل إلى المنفذ بعد رحلة استمرت يومين من صنعاء، قبل أن يضطر إلى الانتظار يومين إضافيين لاستكمال إجراءات العبور.

وأضاف أن أحد العسكريين المكلفين بختم الجوازات في الجانب اليمني طلب، بحسب روايته، مبلغ 10 ريالات سعودية عن كل جواز، مشيرًا إلى أن أحد المسافرين رفض الدفع لعدم امتلاكه المال، قبل أن يتدخل عدد من الموجودين ويتم ختم جوازه عقب مناشدات.

وطالب المسافر الجهات الحكومية المختصة بتوضيح ما إذا كانت هذه المبالغ تُفرض بصورة رسمية وقانونية، أم أنها ممارسات فردية، داعيًا إلى التحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوتها.

كما شكا مسافرون، وفق الإفادة، من نقص الخدمات الأساسية في منطقة الانتظار، ولا سيما دورات المياه وصالات الانتظار، ما يضطر كثيرًا منهم إلى البقاء في العراء تحت أشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الاتهامات المتعلقة بطلب مبالغ مالية مقابل ختم الجوازات، فيما يترقب المسافرون توضيحًا رسميًا من الجهات المعنية بشأن ظروف العمل والإجراءات المتبعة في المنفذ.