لاستعادة المبادرة.. صالح يعلن «المقاومة التهامية» قوة يمنية مستقلة
أعلن عضو المجلس الرئاسي اليمني طارق صالح، الأحد، تشكيل المقاومة التهامية كقوة مستقلة ضمن ترتيب عسكري لاستعادة مبادرة الهجوم في الساحل الغربي.
وكانت المقاومة التهامية جزءاً من قوات المقاومة الوطنية بقيادة الفريق الركن طارق صالح المنتشرة في الساحل الغربي على البحر الأحمر وباب المندب، قبل إعادة تموضعها مؤخراً إلى سواحل رأس العارة عقب معارك دامية مع مليشيات الحوثي خلفت أكثر من 1500 قتيل وآلاف الجرحى.
وأصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، القرار رقم (188) لسنة 2026 بتشكيل المقاومة التهامية كقوة مستقلة، وتعيين اللواء زايد منصر قائداً لها.
ونص القرار على تشكيل قوة المقاومة التهامية من الفرقتين الأولى والثانية للمقاومة الوطنية، على أن تتمتع باستقلالية تامة مالياً وإدارياً وعملياتياً، وأن يُحدد نطاق عملها وتتبع مباشرة العمليات المشتركة للتحالف.
وتتألف المقاومة التهامية من 8 ألوية قتالية هي: اللواء الأول، والثاني، والرابع تهامة، والأول، والثاني زرانيق، والسابع حراس، والسابع والتاسع عمالقة؛ وهي قوة محلية تضم مقاتلين من أبناء مناطق الساحل الغربي، وتحديداً محافظة الحديدة على البحر الأحمر.
ويأتي تشكيل قوة المقاومة التهامية بقيادة اللواء زايد منصر ضمن ترتيبات عسكرية واسعة تجريها المقاومة الوطنية في مسعى لاستعادة زمام مبادرة الهجوم للقوات اليمنية في جبهات الساحل الغربي، وذلك عقب تراجعها العسكري مؤخراً بعد معارك طاحنة مع مليشيات الحوثي، لا سيما في المخا وباب المندب.
وفي وقت سابق الأحد كشفت المقاومة اليمنية، عن حجم الخسائر في المعارك التي خاضتها في الساحل الغربي مع الحوثيين؛ قائلة إن الحقائق تنسف "اتهامات التخوين".
وذكرت المقاومة الوطنية اليمنية في بيان أن المعارك العنيفة ضد مليشيات الحوثي منذ 9 أغسطس/آب وحتى 10 سبتمبر/أيلول الجاري أسفرت عن مقتل نحو 500 جندي وإصابة نحو 1500 آخرين في صفوفها.
وأوضح البيان أن خسائر مليشيات الحوثي تزيد بكثير؛ إذ تكبدت 1000 قتيل وآلاف الجرحى، مشيراً إلى أن حجم هذا النزيف البشري ينسف أي اتهامات بالتخوين بعدما آلت إليها المواجهات الميدانية.
وقال البيان إن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي كثيف وهجمات بالمسيّرات والزوارق المفخخة، قبل أن يتوسع عبر محاور حيس، والكدحة، ومقبنة، والبرح، وحظي بإسناد مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وأدواته بالمنطقة.