تدمير مسجد في غزة.. إسرائيل تبرر و«الأوقاف» ترفض الرواية

وكالة أنباء حضرموت

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه قصف أمس مسجدا في قطاع غزة، متهما حركة حماس باستخدامه كمنشأة لتخزين السلاح.

وأظهرت لقطات لوكالة «فرانس برس»، الثلاثاء، وقوع الغارة على مسجد المتقين وسط مدينة غزة. وتبعتها كرة لهب ضخمة وتصاعد أعمدة الدخان فوق خيام قريبة للنازحين.

كما أظهرت فلسطينيين وهم يبتعدون عن المنطقة قبل الغارة، قبل أن يعودوا إلى المكان الذي دمّر بالكامل، محاولين إنقاذ بعض مقتنياتهم من وسط الركام.

وقال الجيش، في بيان، إنه خلال الأسبوع الماضي "هاجم ودمّر عددا من مستودعات الأسلحة التابعة لمنظمة حماس في وسط وشمال قطاع غزة".

وأضاف: "أُقيم أحد المستودعات التي تم تدميرها داخل مسجد في شمال قطاع غزة"، مشيرا إلى أنه تم توجيه تحذيرات مسبقة للمدنيين قبل تنفيذ الغارة.

وأكد المدير العام لوزارة الأوقاف في قطاع غزة أمير أبوالعمرين أن الغارة "دمّرت مسجد المتقين بالكامل".

وأضاف لـ«فرانس برس»: "الاحتلال الإسرائيلي... يتحدث عن ذرائع وأسباب كاذبة وعن وجود أماكن عسكرية لتبرير هذه الجرائم"، داعيا إلى تدخل عاجل لحماية المساجد ودور العبادة

وقال شاهد عيان يدعى شحادة بدوي لفرانس برس: "كل يوم استهدافات، كل يوم وكل ساعة وكل وقت، يهددوا في كل مكان، سيارات مدنية، يهاجموا أي شيء".

وتواصل إسرائيل ضرباتها على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقتل منذ ذلك الحين 1209 أشخاص، بحسب وزارة الصحة.

وتواصل القوات الإسرائيلية استهداف فلسطينيين بشكل منتظم، وتقول إنهم مقاتلون ينتمون إلى فصائل مسلحة.

وحتى 24 مارس/آذار 2026، وثقت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) تضرّر 164 موقعا في الحرب في غزة، منها 14 موقعا دينيا.

واندلعت الحرب في القطاع الفلسطيني عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.