قبيلة الجعادنة تؤكد تمسكها بالدولة وتطالب بالكشف عن مصير المختطف عشال

وكالة أنباء حضرموت

أعلنت قبيلة الجعادنة ونجل المختطف المقدم علي عبدالله عشال الجعدني، تمسكهما بمؤسسات الدولة ورفضهما أي تحركات أو ممارسات من شأنها المساس بالأمن والاستقرار تحت أي مبرر، مؤكدين أن قضية عشال ستظل قضية رأي عام حتى الكشف عن مصيره.

وقال بيان صادر عن مشائخ ووجهاء وأعيان قبيلة الجعادنة، تلقت صحيفة عدن الغد نسخة منه، إن أبناء القبيلة كانوا وسيظلون من أنصار الدولة والنظام والقانون، ولن يقبلوا بأي تصرف يمس أمنها بسبب قضية أو حادثة مهما كانت.

وأوضح البيان أن القبيلة طرقت أبواب جميع مؤسسات الدولة بحثًا عن أي معلومة تقود إلى معرفة مصير المختطف علي عشال، لكنها لم تصل حتى الآن إلى أي خيط، مجددًا التأكيد أن أملها لا يزال قائمًا في قدرة الدولة على كشف مصيره بأي وسيلة ممكنة.

وأكدت القبيلة ونجل المختطف أن لا أحد مخول بتمثيلهما أو التحدث باسم قضية علي عشال، معلنين براءتهما من أي اعتصامات أو دعوات للنفير والنكف القبلي تصدر بعد نشر هذا البيان.

وحمل البيان توقيعات الشيخ حيدرة علي جبران، شيخ مشائخ الجعادنة، والشيخ علي عوض ناصر، ومحمد علي عشال نجل المختطف، إلى جانب عدد من مشائخ ووجهاء وأبناء قبيلة الجعادنة.

بيانات صادر عن قبيلة الجعادنة

ونجل المختطف علي عشال

نحن أبناء قبيلة الجعادنة من مشائخ ووجهاء وأعيان

نعلن لجميع أبناء القبائل في محافظة أبين وغيرها

وعلى رأسهم السلطة المحلية بالمحافظة .اننا نحن أبناء الدولة ونحن من يمثل الوجة الجميل الحسن لدولة على مر الزمن

ولا ولن نرضى باي شي يمس أمن الدولة بسبب أي قضية أو أمر حدث

وأنما قضية علي عشال قضية رأي عام وقد تطرقنا لأبواب الدولة جميعها ولم نصل الى أي خيط ونشهد الله ثم الجميع إنن أملنا لازال في الدولة قائم بإن تكشف لنا مصير ولدنا المختطف علي عشال باي طريقه أو باخرى وأننا نبين للجميع أن لا أحد يمثلنا ويمثل قضيتنا وقضية ولدنا علي عشال ونبراء من أي أعتصامات ونكفات بعد هدا البيان والله ولي ذالك والقادر علية

الشيخ حيدرة علي جبران شيخ مشائخ الجعادنة

الشيخ علي عوض ناصر

محمد علي عشال نجل المختطف

مشائخ ووجهاء وابتاء الجعادنة.