جدل تحكيمي واسع بعد خروج مصر من كأس العالم

وكالة أنباء حضرموت

أثارت القرارات التحكيمية في مباراة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، التي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، موجة واسعة من الانتقادات، وسط اتهامات بوجود أخطاء أثرت في نتيجة اللقاء.

وشهدت المباراة إلغاء هدف لمنتخب مصر سجله مصطفى زيكو بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، كما طالب اللاعبون باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، إلا أن الحكم لم يستجب لتلك المطالب.

وانتقد النجم الإنجليزي السابق جيمي كاراغر قرار إلغاء الهدف، معتبرًا أن معايير استخدام تقنية الفيديو لم تكن متسقة، مشيرًا إلى أن الهدف كان سيُحتسب في بطولات كبرى أخرى حتى بعد مراجعة اللقطة.

من جانبه، أعرب النجم الإنجليزي السابق ألان شيرر عن استغرابه من عدم مراجعة لقطة مطالبة مصر بركلة جزاء، مؤكدًا أن القرارات التحكيمية افتقرت إلى الاتساق، خاصة مع الاستعانة بتقنية الفيديو في حالات أخرى خلال المباراة.

كما وصف النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا ما تعرض له المنتخب المصري بأنه ظلم تحكيمي، معتبرًا أن تقنية الفيديو استخدمت بطريقة أثرت على سير المباراة، وأبدى تعاطفه مع المنتخب المصري بعد خروجه من البطولة.

وفي أعقاب اللقاء، أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، التقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، طالب فيها بفتح تحقيق مع طاقم التحكيم بقيادة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، على خلفية ما وصفه بالأخطاء التحكيمية المؤثرة في نتيجة المباراة.

بدوره، انتقد المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، أداء الحكم، معتبرًا أن قراراته أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، فيما تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي لمواجهة منتخب سويسرا.