محافظة أبين

جنود القوات الخاصة من أبناء سرار يردون على بيان العوبان ويطالبون إعادة رواتبهم

صالح البخيتي

كشف جنود القوات الخاصة من أبناء سرار يافع أن مدير قوات الأمن الخاصة بأبين العوبان صادر رواتبهم بحجة ادعاءات واهية وكاذبة معتمداً سلوك المناطقية بحقهم.

وجاءت شكوى الجنود :


أشار العوبان إن سبب توقيف رواتب الجنود هو بسبب الهروب من الدورات التدريبية بالسلاح والعتاد وهذا امر فيه تزييف للحقائق
أبناء سرار لم يحضروا بالخالص ولم يستلموا سلاح إلا مجموعة بعدد الاصابع وقد عادوا له السلاح مباشرة ولو في متخلف يذكره بالأسم لكن التعميم على الكل أكبر خطاء فنحن رافضين التحويل من بدايته لانه تم تحويل كل الجنود من إدارة الأمن سرار حتى نائب مدير الأمن ورئيس العمليات ورئيس قسم المرور الذي صدر بهم قرار تكليف رسمي من مدير أمن أبين السابق الخضر النوب وكان العوبان يقوم بتحويل رواتب مجموعه كاملة والمجموعة الأخرى يرسل لهم نصف الراتب وكانت مطالبنا مستمرة باعادة القوة إلى سرار حدث بعدها قرار وزير الداخلية بحضور الدورة التدريبية في شبوة في وقت حساس وظروف أمنية معقدة وانتشار مرض كورونا وبعد المسافة وظروف مادية صعبة مع توقف الرواتب لفتره طويله تم التخلف عن الدورة حتى يتم إعادة القوة الذي تم تحويلها الى القوات الخاصة أبين ويتم إعادتها إلى سرار وبعدها يتم تحديد الدورة بأي مكان لكن تم اسقاط الأسماء والأرقام العسكرية من كشوفات القوات الخاصة حق الشبكة العنكبوتية الذي يتم عبرها إستلام الرواتب عبر الصرافين وكلا يتعذر بالآخر والآن رواتب خمسه أشهر لم نستلمها اسوةً بالأخرين.
وهذه الوظيفة اجت بعد نظال شديد وتضحيات جسام ولن نتركها ابداءً ومن يحاول الاستفزاز بالفصل وغيره فهو وأهم ولن نسمح بذلك ابداً وسنعمل بكل الطرق والوسائل باعادة رواتبنا وانتزاع حقوقنا وليس لنا إي ارتباطات سياسية باي جهات آخرى ولانريد استخدامنا كوقود حرب في صراعات داخلية ليس منها فائدة غير سفك الدماء والعداوة والبقضاء وأشعال الفتن والمناطقية
نطالب وزير الداخلية بالنظر لوضعنا الحالي وخاصةً مديريات يافع ومنها سرار وإعادة كل من تم تحويلهم وصرف جميع الرواتب المتوقفة أنتم لايهمكم أمن يافع واصبحت مديريات يافع معزولة تماماً وكانها غير تابعة لمحافظة أبين كل جهودكم ودعمكم يتم للمناطق الوسطى وكان أبين محصورة بعدد من المديريات فقط وضع الأمن في أبين لايشرف يجب تصحيح الوضع الحالي ونبذ المناطقية والحسابات الضيقة ونحن نعمل مع دولة وليس مع أشخاص يعملون حسب مزاجهم وهواهم وكان البلاد ملكية خاصة لهم والمناصب لاتدوم ابداءً كلاً يراجع حسابه ولازم من وضع حلول تكون مشرفة للجميع وبالله التوفيق والسداد.