الاتفاق الأمريكي الإيراني يتعثر في الأمتار الأخيرة
بعد اجتماع استمر ساعتين عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فرقه للأمن القومي الجمعة تعثر التصديق على مذكرة التفاهم مع إيران.
وأعلن ترامب في وقت سابق الجمعة بدء اجتماع لاتخاذ قرار بشأن الاتفاق الذي ينهي المواجهة العسكرية التي اندلعت في نهاية فبراير/شباط الماضي.
وفي نهاية الاجتماع أكدت مصادر أن خلافات على بعض القضايا الرئيسية حالت دون إعلان الاتفاق.
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب لن يوافق على مذكرة التفاهم الخاصة بأي اتفاق جديد مع إيران، ما لم يتأكد من موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عليها.
كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول أن اجتماع ترامب في غرفة العمليات استمر نحو ساعتين، من دون التوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق المحتمل مع طهران.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تعتقد أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، إلا أن بعض القضايا لا تزال قيد النقاش، من بينها ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وكانت مصادر قد أفادت بأن هناك اتفاقا وشيكا لتمديد الهدنة السارية منذ أوائل أبريل/ نيسان لمدة 60 يوما أخرى، للسماح باستئناف شحنات النفط والغاز عبر الممر المائي الاستراتيجي، في الوقت الذي يناقش فيه المفاوضون قضايا شائكة، مثل البرنامج النووي الإيراني.
وقال ترامب "يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فورا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين"، مضيفا أن الولايات المتحدة "ستستخرج" المواد النووية.
وقال مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز إنه تم التوصل إلى تفاهم سياسي بشأن الحرب، لكن لم يتم الانتهاء من اللمسات النهائية بعد.