الموت يخطف عنا رجل النضال من موقع الشرف والبطولة
وصلنا نباء مؤلم وحزين ،هو وفاة المناضل /خالد محمد حسين بذبحة صدرة وهو مرابط في مواقع الشرف والبطولة في جبهة حجر..شمال الضالع بعد حياة حافلة ومليئة بالنضال والتضحية والعطاء الوطني .
فالفقيد المناضل ،واحد من رموز بلاد الاحمدي، الثورية والنضالية والوطنية، التي كتبت أعظم الانتصار ،بتضحياته ونضاله الدوؤب والمستمر في ساحة القتال، بكل شجاعة واقدام وباخلاص واخلاق عالية ورافيعة، التي تبعث الفخر والاعتزاز ،حتى آخر لحضات حياته ،وهو في الميدان حاميا حمى وطنه .
،ومن اوائل رجال المقاومة الجنوبيةالباسلة ،التي واجهة العدو الحوعفاشي في الضالع ، منذوا اول رصاصة انطلاقة في الضالع ،2015 حتى تحريرها وجرحى في لكمة صلاح آنذاك .
وايضا جبهة تورصة بالازرق عام 2019م، وجبهة حجر شمال الضالع الذي مثل مع رفاقه المقاتلين اروع بطولات الصمود والتصدي الهجمات العدو حتى آخر لحضاته بوفاته وهو في المواقع الأمامية لجبهة حجر .
فلقد ارتبط اسم الفقيد، في ذاكرة التاريخ النضالي والبطولي للضالع ، في ساحة القتال، بصفات الشجاعة والاقدام ،وقيم وطنية عالية ،غير منقطع النظير ،
والتي جعلت منه ذلك المناضل الصلب الشهم ،الذي حققها بنضاله الدوؤب وتضحياته في ميادين المعركه،مع رفاقه الأوفياء في محطات مختلفة، من من مسيرة هذا التاريخ النضالي،بحلوه ومره ،
فإن رحيل الفقيد خالد محمد حسين قاسم ، يمثل خسارة كبيرة لنا وللوطن، خسارة شخصية ،عرفة بالاخلاق الكريمه والقيم الأصيلة،التي عرفها رفاق دربه في النضال ،أثناء أداء واجبهم الوطني ،وايضا مناضل صلب وشجاع ومقدام ،كان له شرف كبير في مواجهة مقارعة العدو الحوثي وقتاله قتال مستميت حتى طرده إلى حدود الضالع، وحملوا على كاهلهم الدفاع عن الشعب والوطن من الاعداء حتى آخر لحظاته ،
واننا في هذا المصاب الأليم والحزن العميق، اذا نشاطر أبناءه وإخوانه وأسرته وأهله وذويه ومحبيه هذه الخسارة الأليمة .
سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ،
أن لله وانا اليه راجعونن
الاسيف/محمود عواس