حيّنا في الممدارة.. سقط من حسابات السلطة المحلية أم سقط سهواً؟
بينما نراقب بحرص الجهود المبذولة في تحسين وتطوير مديريتنا، نجد أنفسنا في (حي فلل الطياريين - الممدارة) نتساءل بحرقة: ألسنا جزءاً من خارطة الشيخ عثمان؟ ولماذا يتوقف قطار التنمية عند حدود حيّنا بينما نرى أحياء الممدارة المجاورة تكتسي بحلة جديدة؟
ظلام دامس وشوارع منسية :
يعاني حيّنا منذ فترة طويلة من تهميش واضح طال أبسط مقومات البنية التحتية، وعلى رأسها مشروع الإنارة. فبمجرد غياب الشمس، يغرق الحي في ظلام دامس يحول حياة السكان إلى معاناة، ويزيد من مخاوف كبار السن والأطفال أثناء التنقل، في حين أن الشوارع القريبة منا في الممدارة تنعم بإنارة حديثة تعيد للروح الطمأنينة.
وعورة الطريق.. أين الرصف؟
الأمر لا يتوقف عند الإنارة فحسب، بل يمتد إلى تهالك الطرقات الداخلية. ففي الوقت الذي تم فيه رصف وتعبيد أغلب أحياء الممدارة المجاورة، لا تزال أزقة حيّنا تعاني من الحفر والأتربة التي تتحول في مواسم الأمطار أو طفح المجاري إلى مستنقعات تعيق الحركة وتؤذي المارة وتدمر المركبات.
رسالة إلى من يهمه الأمر:
نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب العدالة في توزيع المشاريع. إننا نناشد مأمور مديرية الشيخ عثمان والسلطة المحلية بـ:
إدراج حيّنا ضمن خطط رصف الطرقات الداخلية أسوة بالمناطق المجاورة.
توفير منظومة إنارة للشوارع الرئيسية والفرعية في الحي.
النزول الميداني لتلمس احتياجات المواطنين الذين سئموا من الوعود المتكررة.