قصص وداع وعقود منتهية.. هل يكون 2026 عام «ميركاتو المدربين»؟

وكالة أنباء حضرموت

مع بداية عام 2026، يصل الموسم الكروي الحالي (2025-2026) إلى منتصفه، وتستعد الأندية لمشاريع جديدة.

وتبدو كرة القدم الأوروبية على أعتاب منعطف حاسم قد يعيد رسم خريطة الأجهزة الفنية في أكبر الأندية والمنتخبات.

في الآونة الأخيرة تخلت عدة أندية عن مدربيها، على رأسها ريال مدريد الإسباني (تشابي ألونسو)، وتشيلسي الإنجليزي (إنزو ماريسكا)، ومواطنه مانشستر يونايتد (روبن أموريم)، ليصبح هؤلاء المدربون متاحين لخوض تجارب جديدة.

وأكد يونايتد استعانته بمايكل كاريك كمدرب مؤقت لنهاية الموسم، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن ألفارو أربيلوا يقوم بالدور ذاته في ريال مدريد، بينما عيّن تشيلسي ليام روزينيور كمدير فني دائم.

2026 عام ميركاتو المدربين
كشف موقع "ترانسفير ماركت" عن قائمة مدربي النخبة الذين تنتهي عقودهم في عام 2026، وقد تتحرك الأندية للتعاقد معهم قريبا.

وأوضح التقرير أن حركة تغيير المدربين في عام 2026 قد بدأت بالفعل، وبالتالي ستشهد الأندية الكبرى تغييرات جوهرية هذا الصيف مع انتهاء عقود العديد من المدربين الكبار، مع 4 أندية، بالإضافة إلى مدربي منتخبين.

وعلى صعيد الأندية، تنتهي عقود ماركو سيلفا (فولهام) وأندوني إيراولا (بورنموث) وأوليفر غلاسنر (كريستال بالاس) في يونيو/حزيران المقبل، وباتوا مطلبا لعدد من الأندية الكبيرة بعدما حققوا نتائج مميزة في الدوري الإنجليزي.

كما ينتهي عقد إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة الإسباني الأسبق، مع مواطنه أتلتيك بلباو هذا الصيف، علما بأنه يبدو أقرب للتجديد من الرحيل.

هناك أيضا مدربان عالميان من المتوقع أن يتركا منصبيهما كمدربين للمنتخبات الوطنية بعد كأس العالم 2026، وهما توماس توخيل (إنجلترا) وماوريسيو بوكيتينو (أمريكا).

سيُثير رحيل توخيل هذا الصيف اهتمام العديد من الأندية الكبرى التي قد تفكر في تغيير مدربيها، بما في ذلك مانشستر يونايتد.

وفي المقابل، صرّح بوكيتينو مؤخرا برغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي عمل فيه سابقا مع ساوثهامبتون وتوتنهام وتشيلسي، بعد قيادته لمنتخب الولايات المتحدة في كأس العالم 2026.