حديث خاص مع نائب ممثلية المعارضة الإيرانية في لندن حول احتجاجات بلاده وتأثيرها على الحوثيين

وكالة أنباء حضرموت

توقع نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، حسين عابديني، أن تؤثر الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في إيران سلباً على جماعة الحوثي المصنفة إرهابية ماقد يؤدي إلى تمهيد الطريق لتحقيق السلام في اليمن.

وقال في حديث خاص مع “يمن ديلي نيوز” إن الاحتجاجات العارمة التي تشهدها بلاده ستؤدي إلى تراجع الدعم العسكري والمالي لجماعة الحوثي، وستنعكس سلباً على الجماعة وعلى كل أذرع إيران في المنطقة.

وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة، بدأت في العاصمة طهران وانتشرت لاحقًا إلى أكثر من 30 مدينة أخرى، بينها أصفهان وقم ولورستان، وذلك احتجاجًا على الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية وتدهور قيمة العملة الإيرانية.

وقال المسؤول في المعارضة الإيرانية “عابديني” إن النظام الإيراني يعتمد على تصدير الإرهاب لتغطية أزماته الداخلية، لكن تصاعد الاحتجاجات سيؤدي إلى تراجع التمويل المالي والعسكري المخصص لدعم جماعات مسلحة خارجية، حيث يحتاج النظام إلى موارد لقمع الداخل.

وأضاف: الحوثيون يعتمدون على طهران في صواريخهم وتدريبهم، وبالتالي فإن أي ضعف في الدعم الإيراني سيضعف موقفهم في اليمن، ويتيح فرصة لإحراز تقدم نحو السلام.

ولفت عابديني إلى أن أذرعًا أخرى مثل حزب الله في لبنان والحشد الشعبي وفي العراق ستتأثر أيضًا، ما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقليل التدخلات الإيرانية في اليمن وسوريا والعراق.

وشدد على أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى انتهاء دعم الحوثيين وغيرها من الجماعات المسلحة، ما سيفتح الباب أمام سلام دائم في اليمن، داعيًا الشعوب الحرة إلى الاستمرار في مقاومة التطرف وبناء مستقبل مستقر للمنطقة.

ورداً على سؤال حول رسالته للشعب اليمني، قال عابديني: “أنتم تعرفون أكثر من غيركم معاناة الشعوب تحت وطأة التدخلات الإيرانية التي أشعلت الحروب ودمرت الاقتصادات لخدمة أجندة توسعية”.

وأضاف نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالته قائلًا: “نحن نناضل في إيران من أجل حريتنا، أبعث لكم رسالة تضامن وأمل: نضالنا مشترك ضد نظام يصدر الإرهاب والفوضى”.