اخبار الإقليم والعالم

نهج ترامب لتمرير أجندته في الكونغرس

وكالة أنباء حضرموت

يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجية "كلا الجانبين" بهدف تمرير أجندته التشريعية من خلال الكونغرس حيث يزداد تردده بشأن النهجين المتنافسين في مجلسي النواب أو الشيوخ.

والأسبوع الماضي بدا أن ترامب يؤيد محاولة رئيس مجلس النواب مايك جونسون الحصول على "مشروع قانون واحد كبير وجميل"، لكنه أشاد في وقت لاحق من الأسبوع بزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، عندما تقدم بخطة بديلة من شأنها تقسيم أجندة ترامب إلى جزئين.

ونقلت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية عن مصدرين مطلعين على محادثات ترامب في الكونغرس قولهما إن الرئيس الأمريكي يريد فقط رؤية بعض الحركة.

وأمس الثلاثاء قال ترامب إن قادة مجلس النواب سارعوا إلى الفوز بدعم الحزب الجمهوري للمضي قدمًا في خطتهم.

وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "لذا فإن مجلس النواب لديه مشروع قانون ومجلس الشيوخ لديه شروع قانون، وأنا أنظر إليهما، وسأتخذ القرارات".

وتابع "أعلم أن مجلس الشيوخ يعمل بشكل جيد للغاية وأن مجلس النواب يعمل بشكل جيد للغاية.. لكن كل واحد منهم لديه أشياء أحبها.. لذلك سنرى ما إذا كان بإمكاننا أن نجتمع معًا".

وأجرى ترامب مكالمة هاتفية مع أحد الجمهوريين الرافضين لخطة مجلس النواب وهو النائب تيم بورشيت من ولاية تينيسي، الذي قال إن مكالمته مع الرئيس كانت "محادثة لطيفة" لكنه ظل غير حاسم بشأن خطة مجلس النواب التي يدعمها جونسون.

وقال مصدر مطلع إن ترامب لم يكن يخطط لإجراء مكالمات لحشد الأصوات على ميزانية مجلس النواب، لكن زعماء الحزب الجمهوري دفعوه إلى الاتصال هاتفيًا ببعض الرافضين.

وأضاف أن فريق البيت الأبيض منقسم بشأن النهج الذي يجب اتباعه، حيث يدافع مستشار السياسات ستيفن ميلر وقيصر الميزانية راسل فوجت عن نهج مجلس الشيوخ المكون من مشروعي قانون.

وفي الوقت نفسه، يبدي ترامب حذرا متزايدا بشأن تخفيضات برنامج الرعاية الطبية التي قد يتم تقديمها كجزء من خطة مجلس النواب، خوفا من غضب قاعدته حيث يعارض الفكرة المؤثرون في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، بما في ذلك مستشار ترامب السابق في ولايته الأولى ستيف بانون.

فِرق إنقاذ لسحب المركبات العالقة في صحراء قطر


ميرنا نورالدين تعيش قصة حب "في لحظة"


"جيمس بوند" قصة الرواية من السينما إلى استثمارات أمازون


تضخم قياسي لديون العالم على وقع تعدد الأزمات