اخبار الإقليم والعالم

تعديلات طرأت على لقاءات الخماسية في بيروت.. تأزم أم أمل بحلّ!

وكالة أنباء حضرموت

فيما تزال التطورات الأمنية في جنوب لبنان تشكّل مصدر قلق للبنانيين كما القوى الدولية والإقليمية، برز تحرك اللجنة الخماسية المستجدّ على خط تحريك الملف الرئاسي، وبحسب مصادر "جسور" فإنّ اللجنة ستستأنف نشاطها من خلال السفراء في لبنان في محاولة لإخراجه من بيت النار، ومن المرجّح أن يجمعهم لقاء قريب يكون منطلقاً لجولة سيقومون بها على عدد من القوى السياسية.

وعطفاً على هذا الحراك، أفيد بأن الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني "أبو فهد" وصل إلى بيروت حيث سيكون له العديد من الاجتماعات، وعليه هل تنجح المساعي الدبلوماسية لتجاوز العقبات وانتخاب رئيس للبلاد التي تصارع حكم "الفراغ" وتداعياته، في ظل حكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات ومطعون في شرعية قراراتها وإجراءاتها التنفيذية؟

اللجنة الخماسية تتحرّك

الدفع الذي قامت به اللجنة الخماسية والذي كان من المفترض أن يترجم اليوم بجولة لسفراء واشنطن والرياض والدوحة والقاهرة وباريس على المسؤولين والقيادات السياسية والروحية، تشير مصادر "جسور" إلى أنه تفرمل موقّتاً، ريثما تعاود جدولة المواعيد واللقاءات، والاستعاضة عنه بلقاء ثنائي بين رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي والسفير وليد البخاري في عين التينة من جهة، وبين الأخير ونظيره المصري علاء موسى في منطقة الجناح، من جهة أخرى. وكان موسى استقبل، السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو حيث بحث الجانبان في الأوضاع الإقليمية والاستحقاقات السياسية.


هذا الزخم الدولي، قابله تحرك سريع لـ "حزب الله" باتجاه بكركي. إذ أفادت المعلومات بأنّ لقاءً حصل في الساعات الماضية بين ممثلين عن الطرفين، بحث في ملف رئاسة الجمهورية، والجديد في الاجتماع هو إعادة ربط "الحزب" الانتخابات الرئاسية بالحوار.

وتتزامن هذه الحركة الدبلوماسية العربية الدولية مع جولاتٍ قام بها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، على الدوحة والرياض، في إطار مهمة "التيسير" المُكلَّف إياها بالملف اللبناني، والمرتقبة عودته بعد انتهاء جميع جولاته في بيروت، حاملاً معه مقاربة الدول الخمس، ومحاولاً إيجاد صيغة توافق بين القوى السياسية اللبنانية.

وفي هذا السياق، أوضح مصدر مطلع على هذا الملف لـ "جسور"، أنّ "هناك تحرّكا لافتا لأعضاء اللجنة الخماسية لكن لا أحد يستطيع أن يؤكد أن هذا الحراك سيؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، فطبيعة الحركة الحاصلة حاليًا تدل على وجود رغبة دولية وإقليمية لمعالجة الملف الرئاسي وعدم انتظار انتهاء حرب غزة كي يتم بتّ الملف الرئاسي".


وبالتالي يشير المصدر إلى أنّ "هذه الحركة مهمة جدًا، خصوصا لناحية اللقاء الذي جرى بين السفيرين السعودي والإيراني، ما يعني أن أعضاء اللجنة الخماسية يريدون التشاور مع طهران ولو بشكل غير رسمي، ونحن أمام مرحلة جديدة، وحتى الحرب في غزة تعيش مرحلة دقيقة في ظل تصاعد الخسائر الإسرائيلية". 

وعلى ضوء ذلك يوضح المصدر لـ "جسور" أن "أميركا وفرنسا تريدان الوصول إلى حلول للمشاكل العالقة في المنطقة، لعلّ ذلك يساهم في تخفيف التوترات، طبعا لا يعني أن الأمور محسومة لكن على أمل أن تسير بإيجابية." وتابع المصدر، أنّ ""حزب الله" لديه برنامج للتحرك تجاه معظم الأطراف اللبنانية ويريد تعديل الحوار الداخلي وتحصين الوضع الداخلي اللبناني، وهو يعبّر عن حرص شديد على مراعاة المصلحة اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة ودعم أي شيء يساعد في تحصين الوضع الداخلي".

تمسك حزب الله بفرنجية

في المقابل، تستبعد أوساط نيابية معارضة لـ "حزب الله" في اتصال مع "جسور" أن يصار إلى حلّ الأزمة الرئاسية في وقتٍ قريبٍ، في ظلّ استمرار فريق الحزب بالتمسك بمرشحه فرنجية، ومحاولة فرضه.


وتقول أوساط نيابية معارضة إن "الجهود الدبلوماسية مهمة، ولكن الفراغ سيبقى في ظل تعنّت "حزب الله" وفريقه السياسي، الذي يعطل مجلس النواب في محاولة فرضه مرشحه للرئاسة"، لافتة إلى أنّ "الحل الوحيد لإنهاء الشغور يكمن في عقد جلسة انتخابية بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس وفق الأطر الديمقراطية".


وعن التطورات الميدانية في الجنوب اللبناني، أكد المصدر لـ "جسور" أنّ الحزب يعتمد على سياسة الرد الموضعي وكل تصعيد إسرائيلي يقابله تصعيد من الحزب تجاه المراكز العسكرية الإسرائيلية، لكن حتى الآن الحزب حريص على عدم دفع لبنان نحو حرب شاملة.

في الإطار، يشير مصدرٌ دبلوماسي في السفارة الفرنسية في بيروت، إلى أنّ "الأولوية اليوم لمنع توسّع الحرب في لبنان، والاستقرار الذي ننتظره يتطلب في المقابل استقراراً سياسياً، بحيث بات من الضروري والعاجل انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة بصلاحيات كاملة ليستعيد كذلك البرلمان دوره التشريعي".


وأشار إلى أن "هناك حركة تجاه لبنان للدفع باتجاه حصول توافق بين القوى السياسية لانتخاب رئيس للجمهورية، ومن ثم رئيس للحكومة، لإعادة تفعيل الحياة السياسية المؤسساتية، لكن الجهود الدبلوماسية يجب أن تُقابَل بجهود لبنانية لوضع الخلافات جانباً والتلاقي حول مصلحة البلد".

«صدمة مالية».. الحوثيون يفرضون العملة القديمة في ساحل اليمن الغربي


رحلة بـ 760 ألف دولار من الصين إلى الفضاء.. تجربة لا تنسى


نجاة مسافرين من انفجار لغم حوثي بسيارتهم على طريق اليتمة-الحزم


تحالف دعم الشرعية باليمن يعلن اعتراض وتدمير صاروخ حوثي باتجاه الرياض