أخبار محلية
مسند قبلي في أحور يعزز روح التسامح والتصالح
في اجواء تسودها المحبة والأخوة والتصالح والتسامح اقيم صباح اليوم الخميس مسند قبلي بين أهل عوض بن الذيابية، وهل علاوة من بيت ال قحطر من قبيلة آل لحاق في مديرية أحور.
وسند أهل عوض بن الذيابية من قبيلة آل لحاق باكازم ومعهم مشايخ وقبائل باكازم وهل حمير من لقموش وهل باخرخور والقشاعير وهل سليمان والمراقشة والعوالق العليا وقيادات عسكرية وأمنية إلى اخوانهم أهل علاوه من هل قحطر من قبيلة الحاق في قرية سلمان بمديرية أحور، محتكمين في إصابة محمد صالح لشقب الذي تم اصابته من قبل فائز عبدالله مهدي لصفر.
وخلال اللقاء رحب الشيخ ناصر سالم النطاح باخوانهم أهل عوض بن الذيابية وكل الحاضرين الذين سندوا معهم من مشايخ باكازم وحمير والمراقشة والعوالق وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية وغيرهم، معلناً القبول بهذا المسند والتعشير والسماح في هذه القضية.
ثم تكلم الشيخ أحمد عقيل بن لطهف شيخ قبيلة آل لحاق وشكر الحاضرين جميعا واخوانه أهل علاوه علي لم القضية وحلها وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى السماح في القضية والروح الاخوية والتصالح والتسامح وطي صفحة الماضي. مناشداً كافة قبائل باكازم في مديريتي أحور والمحفد أن يحذو حذو قبيلة آل لحاق وإن يحلو المشاكل قبل سفك الدماء بين القبائل.
كما ألقى الشيخ ابو ابراهيم الناخبي كلمة توجيهية ، دعا جميع الحاضرين بالتصالح والتسامح والترابط وبين قبيلة ال لحاق، كما حث قبائل باكازم وحمير والعوالق والمراقشة أن يحذو حذو قبيلة أهل لحاق في حل المشاكل والصراعات القبلية والرجوع فيها إلى شرع الله ودعا الى التقارب والاخوة والتصالح والتسامح.
كما شكر قبيلة أهل لحاق واللجنة التي سعت الى التقارب في حل هذه القضية وعلى رأسهم الشيخ احمد عقيل بن لطهف شيخ قبيلة آل لحاق ومن معه الذين قاموا بجهد كبير لحل القضية والتقارب.
وفي الختام ألقى العميد الركن محمد أحمد ملهم قائد اللواء 111 مشاة كلمة قائلا الأخوة ال قحطر والحاضرين جميعآ جمعكم هذ اليوم جمع باكازم باستمرار بأي قضايا تحصل وهذه الوجوه.
كما اتقدم بالشكر الجزيل آل لحاق عامة وبيت ال قحطر خاص على حل المشكلة هذه، والمسند والسماح في القضية من قبل هل علاوه الذين قاموا بالسماح في القضية متمنين من كافة القبائل الأخرى تحذو حذو قبيلة آل لحاق،واشكر كل من حضر من ال حمير والعوالق والمراقشة وشيوخ وقبائل باكازم في مديرية أحور وشخصيات اجتماعية وكذا لكل من سعى في التقارب بين الإخوة وأنه يوم التصالح والتسامح.