تقارير وحوارات

الربيعي اسطورة نضال في زمن يهمش فيه الأوفياء أهل المبادئ الثابتة

فهمي الردفاني

ما زلت اذكر اخي الثائر محمد سالم الربيعي ما حصل قبل عقد من الزمان وأكثر 
برقيه عاجلة من عمليات الأمن القومي في صنعاء تؤيدها بنفس الوقت برقيه عاجلة من رائسة جهاز الأمن السياسي.
المكان مطار صنعاء الدولي
دقائق وتم وصول فريق مكافحه الإرهاب التابع للأمن القومي.
إجراءات أمنية مشدده.
برج الطيران يبلغ بأن هناك طائره خاصة قادمة من الرياض
الجميع أصبح في حالة استنفار. 
كنت حينها مساعد في صالات مطار صنعاء الدولي.
البلاغ قدوم طائره خاصة على متنها اثنين من كبار المطلوبين أمنيا.. 
وقد تم التنسيق عبر الانتر بول الدولي  بعد أن طلبت السلطات الأمنية السعودية 35مطلوب أمنيا مقابل هولا المطلوبين وتم الموافقة من قبل السلطات الأمنية اليمنية لما لهولاء الشخصين من أهمية لديها 
دخول سياره خاصة مدرعه من اتجاه بوابة المرساء إلى مدرج المطار مباشره بعيدا عن صالات الوصول والمغادرة
كان على رأس اهولاك المطلوبين الرفيق محمد سالم الربيعي والرفيق علي شائف الحريري
غادرت تلك الطائره وعلى متنها 35 مطلوبا للقوات الأمنية السعودية.
في صفقة تبادل بين الاجهزه الأمنية السعودية اليمنية.
سألت في نفسي من يكونوا هولا الأشخاص الذي تم أعطائهم كل هذا الاهتمام حينها لم أكن أعلم من هوا محمد سالم الربيعي ولا علي شايف الحريري.
وكان ذلك في بداية الحراك الجنوبي او الثورة الجنوبية.
أخبرني احد الجنود في عمليات الأمن القومي قائلا ان هولا مطلو بين أمنيا في قضية تشكل خلايا لدعم الحراك الجنوبي او ما كان يطلق عليهم بدعم حركات الانفصال.
وأنهم يشكلون خطر على الأمن القومي اليمني وأنهم يقومون بدعم قيادات الحراك الانفصالية. 
مرت الايام وحصل ما حصل من عدد سنوات النضال في ساحات الحراك الجنوبي 
هنا قيادات الحراك الجنوبي تعلم جيدا دور هولا الابطال التواقين إلى الحرية واستعاده عزه وكرامه هذا الشعب. 
مرت الايام وسنين وتعرفت على الرفيق محمد سالم الربيعي ذات يوم وهوا مطارد من قوات الأمن التابعة للحزام الامني في عدن استغربت كثيرا ماذا حصل وهل انت محمد سالم الربيعي الذي كنت ذات يوم شغل السلطات اليمنية في صنعاء 
فسالتة على من كان معه حينها والذي كان على متن الطائره الخاصة تلك فاخبرني بأنه في منزلة مقعد لا مول له ولا قوة.. 
فتعجبت كثيرا من ما يجري في الثورة الجنوبية هل هي مغتصبة ام ماذا.. 
فحين يصبح المناضلون مشردون او مقعدون في منازلهم فعلم ان هناك خلل كبير في سيره هذي الثورة 
فستنتجت بأن الاحرار لا مكان لهم وسط قياده الارتهان 
وما محمد سالم ورفيقة علي الحريري لا مثال بسيط على ما يجري لقيادات الحراك الجنوبي الشرفاء 
وستنتجت بأن في وطني فقط 
يصبح المناضلون ملاحقون 
في وطني فقط يصبح الاحرار مقعدين في منازلهم او مطاردين من اوطانهم 
أخبرونا أيها الساده مالذي يحصل لثورتنا وقضيتنا وماذا صار بين رفاقا النضال في ثورتنا 
باي ذنب أصبحوا هولا مبعدين منفين هل كل ذنبهم بأنهم يقولون لكم بأنكم تسلكون الطريق الخطأ ام ان ثورتهم قد اغتصبت واصبح الجلاد فيها مكان الثوار 
لماذا كل هذا النكريان لرفقا دربكم
هل نستطيع القول عنكم بأنكم ثأرون ام مغتصبون
هل انساكم هوس السلطه من كان السبب في وصولكم إلى ما انتم علية اليوم
فحين يتنكر الثائر لمن كان له الفضل لما وصل اليه فعلم ان بوصلة الثورة قد بعدت عن هدفها وان هناك امر ما قد أحدث خلل في موازينها

الذكاء الاصطناعي يقلل جاذبية مديري الأصول إلى متوسطي الثراء


شكوك سودانية في جدية الجيش باستعادة دارفور وكردفان


أكثر من نصف سكان سوريا يعانون من انعدام حاد للأمن الغذائي


لحج تغرق في الظلام لليوم الثاني عقب ايقاف شركة الطاقة المشتراة التوليد في محطة عباس