تقارير وحوارات

صحيفة اليوم الثامن

هادي الانتقال إلى اليمن ومشاركته في الحرب ضد عدن

وكالة أنباء حضرموت

انتقل هادي الى السوادية في محافظة البيضاء المجاورة للجنوب، حيث عمل مع قيادات عسكرية أخرى اغلبها من محافظة أبين، على لملمة شمل الألوية العسكرية الجنوبية هناك، وإعادة تجميعها إلى سبعة ألوية، وظل هادي في اليمن الشمالي حتى يوم 22 مايو (أيار) يوم تم توقيع اتفاقية الوحدة اليمنية، وهي الوحدة التي لم تدم أكثر من عام حتى بدأت الازمات بين شريكي الوحدة اليمنية،

 وذلك في اعقاب تحالف نظام صنعاء مع تنظيم قاعدة الجهاد، او ما كان يعرف بالأفغان العرب الذين نفذوا عمليات قتل بحق مسؤولين جنوبيين، أدت الى اندلاع معركة في اليمن الشمالي بين قوات شمالية ضد قوات جنوبية في عمران وذمار.

وعلى اثر انقلاب "صالح" على اتفاقية العهد والاتفاق الموقعة في الأردن في العام 1993م،  عُين هادي قائداً لمحور البيضاء، تمهيدا لمشاركته مع قواته في حرب 1994م وفي مايو (أيار)، 1994م، أصدر صالح قرارا بتعيين هادي وزيراً للدفاع، ليقود قواته صوب عدن، وفي الـ4 من أكتوبر (تشرين الأول)، عينه صالح نائباً له، كمكافئة على مشاركته في الحرب ضد الجنوب، لكن هادي ظل نائب دون صلاحيات حقيقية.

 

هادي والجنوب 

 في الـ7 من يوليو (تموز) العام 2007م، اطلقت الحركة الوطنية الجنوبية "الحراك الجنوبي"، تندد بسياسة الاحتلال العسكري للجنوب، وقد سبق ذلك اعلان الجنوب مشروع التصالح والتسامح الذي ينهي خلافات وصراعات الماضي، وهو المشروع الذي أعلن هادي دعمه له بقوة ومولت بعض القيادات العسكرية كمساهمة منه لدعم المشروع. 

وقالت مصادر مقربة من هادي لصحيفة اليوم الثامن "ان جهاز الأمن القومي اليمني الذي انشئه صالح، كان يتنصت على اتصالات عبدربه منصور هادي".مؤكدة ان هادي أجري اتصالا هاتفا بشخصية عسكرية جنوبية في عدن، وحضهم على رفع صوتهم للمطالبة بحقوقهم، الا ان بعد ساعتين من الاتصال تعرضت حراسة هادي لاعتراض من قبل مسلحين مجهولين في وسط العاصمة اليمنية صنعاء وأطلقت عليهم وابلا من الرصاص وهو ما أسفر عن مقتل جندي وأصيب أخر، وهو ما فهمه هادي بان الحادثة لها علاقة بالاتصال بجمعية المتقاعدين الجنوبيين والمسرحين قسرا.

تصاعدت تظاهرات الحراك الجنوبي بشكل أكبر الأمر الذي دفع علي عبدالله صالح، الى منح هادي بعض الامتيازات المالية وتعيين بعض القيادات العسكرية الجنوبية في مناصب قيادية، ناهيك انه دفع ببعض أولاد شهداء الصراع بين علي ناصر وعبدالفتاح الى الخروج رفضا لمشروع التصالح والتسامح وتمسكهم بالوحدة اليمنية.  

 

تونس تقر إجراءات عاجلة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب


الأمم المتحدة تخفض سقف أهداف حراكها في اليمن


حدود ملتهبة بين كابول وإسلام آباد


جيل جديد يواجه إرث حكم أردوغان الممتد لأكثر من عقدين