تقارير وحوارات
محافظة لحج
الوردي .لحج هي الرائدة الأولى للاستثمار إذا توفرت النوايا الصادقة
قال الشخصية الوطنية و الاقتصادية المعروف الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام : أن لحج هي الرائدة الأولى للاستثمار على مستوى الوطن بشكل عام و ذلك لما تمتلكه من مقومات أساسية و استراتيجية هامة تعطيها حق الصدارة و الريادة في جذب الاستثمارات بمختلف مجالاتها الاقتصادية و الثقافية و السياحية … مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يتأتى للحج ذلك إلا إذا توفرت لدينا النوايا الصادقة و ابتعدنا جميعا عن ثقافة الصراعات و المناكفات و الحروب التي ليس منها إلا الخراب و الدمار و تمسك الجميع بثقافة السلام و المحبة و التعايش التي علمنا إياها ديننا الإسلامي الحنيف
جاء ذلك في تصريح قصير أدلى به لصحيفة ثورة التنمية حيث قال الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي : تعتبر لحج و بما تمتلكه من خصائص و مميزات المثلث الاقتصادي الخصب على المستوى الوطني و العربي و الدولي مشيرا إلى أن لحج تمتلك شريطا ساحليا كبيرا قلما تجده في منطقة أخرى حيث يبلغ امتداده لأكثر من خمسمائة كيلو متر و هذه ميزة حباها الله بها دون غيرها يمكن لنا أن نستثمرها في مختلف المناحي الاقتصادية التكاملية ذات النافذة الواحدة …
و أوضح رئيس غرفة لحج التجارية الصناعية - ئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام أنه كلما ارتقينا إلى الاستثمار المنظم و البعيد عن التخبط و العشوائية كلما وصلنا إلى ما هو أفضل و حققنا مردودات اقتصادية و استثمارية كبيرة سيعم خيرها على كل أبناء الوطن شريطة أن نبتعد عن سياسة الحروب و التدمير و ننتقل إلى سياسة العمل و البناء و التنمية ليكون التعايش فيه وطني و عربي و دولي ...
و أضاف الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي بالفول: و لهذا يجب علينا أن نخرج من المربعات الضيقة و سياسات العنف و الحروب التي ليس منها إلا الخراب و الدمار و حياة التشرد و الضياع و المجاعة إلى المربعات النظيفة التي تسود فيها سياسات التعايش القائمة على ثقافة المحبة و السلام و الألفة و التقارب بين الشعوب لنتجه جميعا إلى التنمية التي تؤكل الناس عيش ..
و في سياق حديثه هذا استرشد الوردي بقوله تعالى : ” آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله … ” … و أردف قائلا: و لهذا فنحن ندعو كل أقطار العالم إلى اتباع سياسات التعايش و ليخرجوا من أجواء الحروب و التدمير في هذه المرحلة الخطيرة إلى جو العمل و التنمية و البناء و إيجاد الفرص الافتصادية و الاستثمارية … مؤكدا إلى أنه بالنظر إلى لحج ستجد فيها كل المقومات الاقتصادية و الاستثمارية و التي يمكن أن نفتح من خلالها العديد من المجالات الاستثمارية التنموية الحقيقية و الخلاقة التي تعود بالمنفعة على الجميع حيث أن لحج فيها أكثر من عشر مقومات اقتصادية إذا استثمرت استثمارا حقيقيا ستدخل من خلالها في ثورة اقتصادية تنموية هائلة ستضاهي بها الكثير من الدول التي سبقتها بعشرات السنين باعتبار أن لحج فيها أكبر شريط ساحلي يحتوي على ثروة سمكية هائلة و الكثير من الأحياء البحرية و الخامات ذات المردود الاقتصادي المبشر بالخير العميم بالإضافة إلى المناطق السياحية الأخاذة .. كما أن لحج فيها الثروات المعدنية الضخمة و فيها الأراضي الخصبة الصالحة لقيام ثروة زراعية و حيوانية كبيرة … هذا و تختزل لحج بداخلها الكثير من الأسرار العميقة كما أنها تشتمل على أربعة مناخات اقتصادية … و من هنا نستطيع أن نقول أن هذه هي الاتجاهات الأسياسية التي من خلالها يمكن لنا أن نقيم تنمية مستدامة تعود بفائدتها و منفعتها على الجميع …
و أفاد حسين الوردي بأن هذا لم يأت من فراع و لكنه جاء نتيجة لتجربة حقيقية عايشناها و جعلنا من خلالها لحج صاحبة الصدارة و الرائدة الأولى في الاستثمار على مستوى جميع محافظات الوطن بحيث بلغ فيها و في فترة زمنية قصيرة أكثر من سبعين مصنعا و منشأة صناعية و إنتاجية فتحت فرص عمل كثيرة و عادت بمردود اقتصادي كبير على المحافظة و الوطن بصورة عامة … مضيفا إلى أن لحج تختزل مزيجا ثقافيا متنوعا نتيجة لهجرة البشرية إليها من كثير من بقاع العالم ليكونوا بتعايشهم و امتزاجهم ثقافة متفردة و متميزة أعطتها خاصية تميزت بها عن غيرها و شكلت تعايشا حقيقيا بين كل الطوائف و الأعراق و الأجناس جسدت من خلاله معنى التعايش في أروع و أرقى صوره و تجلياته
و أردف الوردي بالقول : و لهذا يجب على الجميع أن يتقوا الله في أنفسهم و أن يتقاربوا و يتعايشوا و كلما تقاربنا و تعايشنا كلما استطعنا أن نحقق كل ما نصبو إليه من تقدم و رقي و ازدهار الأمر الذي يحقق طموح و تطلعات الجميع في إيجاد تنمية مستدامة تنثر خيرها في كل مكان لينعم به الجميع …