منوعات

جيل ذكي جديد من هواتف «وان بلس».. شاشة 2K بمعدل تحديث 240 هرتز

وكالة أنباء حضرموت

تستعد شركة OnePlus لإشعال منافسة جديدة في سوق الهواتف الذكية، بعدما كشفت تسريبات حديثة عن خطط طموحة لتطوير شاشة تجمع بين دقة عرض 2K ومعدل تحديث قد يصل إلى 240 هرتز.

وخلال السنوات الأخيرة، واصلت "وان بلس" رفع سقف المواصفات الخاصة بشاشاتها، إذ قدم هاتف OnePlus 15 شاشة OLED بدقة 1.5K ومعدل تحديث بلغ 165 هرتز، فيما تشير التوقعات إلى أن هاتف OnePlus 16 المنتظر طرحه خلال الفترة المقبلة قد يرتقي بهذا الرقم إلى 185 هرتز.

وبحسب معلومات نشرها المسرب التقني المعروف Digital Chat Station، فإن الشركة لا تزال متمسكة باستخدام شاشات 1.5K في الجيل القادم من أجهزتها، مع مواصلة العمل على تعزيز معدلات التحديث بشكل تدريجي.

عودة محتملة لدقة العرض الأعلى
ولا تتوقف طموحات الشركة عند معدلات التحديث المرتفعة، إذ تشير التسريبات إلى وجود اهتمام بإعادة تقديم شاشات 2K الكاملة في هواتفها الرائدة.

لكن تحقيق هذا الهدف يرتبط بقدرة الشركات المنتجة للوحات OLED على تطوير تقنيات قادرة على تشغيل معدلات تحديث فائقة دون التأثير على كفاءة الطاقة أو رفع درجات الحرارة أو استنزاف البطارية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جودة الصورة.

عقبات تقنية أمام الحلم الجديد
ورغم التقدم الكبير الذي شهدته صناعة الشاشات خلال السنوات الماضية، فإن الجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث يصل إلى 185 أو 240 هرتز لا يزال يمثل تحديًا هندسيًا معقدًا.

فحتى الآن، تكتفي غالبية شاشات OLED المستخدمة في الهواتف الذكية بدقة 2K بمعدلات تحديث تصل إلى 144 هرتز كحد أقصى، ما يجعل أي قفزة إضافية تتطلب تقنيات أكثر تطورًا لتحقيق التوازن بين الأداء واستهلاك الطاقة.

هل يكون OnePlus 17 بداية الجيل الجديد؟
ورغم غياب أي إعلان رسمي من الشركة حتى الآن، فإن التوقعات المتداولة ترجح أن يكون هاتف OnePlus 17، المتوقع الكشف عنه خلال عام 2027، المرشح الأبرز لتقديم هذه التقنية الجديدة.

وتدور السيناريوهات المطروحة حول خيارين رئيسيين، يتمثل الأول في شاشة 2K بمعدل تحديث 185 هرتز، بينما يذهب الخيار الثاني إلى أبعد من ذلك عبر شاشة 2K بمعدل تحديث 240 هرتز، وهو ما قد يشكل نقلة نوعية في فئة الهواتف الرائدة.

بين الأرقام الضخمة والاستخدام الفعلي
ورغم الجاذبية الكبيرة التي تحملها هذه المواصفات على الورق، فإن الاستفادة العملية منها تختلف بحسب طبيعة الاستخدام.

ففي المهام اليومية المعتادة مثل تصفح الإنترنت واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي ومشاهدة المحتوى المرئي وإجراء المحادثات، قد لا يتمكن معظم المستخدمين من ملاحظة فروق جوهرية بين شاشة تعمل بمعدل 120 هرتز وأخرى تصل إلى 185 أو 240 هرتز.

أما في عالم الألعاب التنافسية السريعة، فإن الصورة تبدو مختلفة، حيث تساهم معدلات التحديث الأعلى في تحسين سلاسة الحركة وتسريع استجابة اللمس وتقليل التأخير البصري.

شركات صينية تدخل خط المنافسة
وتتحدث تسريبات أخرى عن استعداد عدد من الشركات الصينية لتبني معدلات تحديث مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

وتشمل هذه الأجهزة المرتقبة هواتف Redmi K100 Pro وiQOO 16، والتي قد تصل بدورها إلى معدلات تحديث تبلغ 185 هرتز.

مونديال 2030 في المغرب يغري المستثمرين البريطانيين


آلة الإعدام الثورية في إيران


تصلب موقف حزب الله يعرقل التهدئة في لبنان


بمقاربة جديدة.. إيران تعيد ترتيب ورقة الحوثي والإخوان باليمن