اخبار الإقليم والعالم

مليار دولار قيمة تحويلات التونسيين بالخارج في أول 5 أشهر من 2026

وكالة أنباء حضرموت

ارتفعت تحويلات التونسيين في الخارج إلى بلادهم منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية مايو/أيار إلى 3.42 مليار دينار ما يعادل مليار دولار، بزيادة أكثر من 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وكشفت بيانات للبنك المركزي التونسي، أن تحويلات التونسيين بالخارج خلال عام 2025 سجلت 8.7 مليار دينار (نحو 3 مليارات دولار).

وأقرّ البنك المركزي أن هذه التحويلات ساهمت، إلى جانب الموارد السياحية، في دعم مدخرات البلاد من النقد الأجنبي، الذي تراجع خلال الفترة الماضية.

وتسجل تونس في السنوات الأخيرة ارتفاعاً في تحويلات 1.7 مليون تونسي في المهجر مدفوعة بطفرات هجرة العقول والكفاءات، الذين غادروا البلاد للحصول على وظائف في الدول العربية والأوروبية.

وقال الخبير الاقتصادي علي الصنهاجي لـ"العين الإخبارية" إن تحويلات التونسيين في الخارج تمثل ثلث احتياطي النقد الأجنبي الذي يزيد عن 7 مليارات دولار، مرجحا أن تصل التحويلات مع نهاية العام الجاري إلى أكثر من 3.5 مليار دولار.

وأوضح أن هذه التحويلات تعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد التونسية نظرا لدورها المباشر في توفير السيولة بالعملة الأجنبية.

وأكد أن التحويلات تساعد على استقرار رصيد العملة بما يغطي أكثر من 105 أيام توريد موضحا أن ارتقاع التحويلات يساهم في تعزيز التوازنات الخارجية ودعم احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

كما أكد أهمية تحويلات التونسيين بالخارج في دفع الاقتصاد وتوفير الموارد من العملة خلال هذا الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد.

مع اقتراب موسم العودة الصيفية للتونسيين المقيمين بالخارج، كثفت السلطات التونسية جهودها، بهدف تأمين عودة سلسة وآمنة وتوفير خدمات تستجيب لتطلعات التونسيين بالخارج خلال إقامتهم بأرض الوطن.

وتأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه تونس لاستقبال الآلاف من التونسيين المقيمين بالخارج بمناسبة الموسم الصيفي، وما سيرافقه من ارتفاع في نسق الرحلات الجوية والبحرية الوافدة على البلاد، تزامنا مع انطلاق العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية لقضاء إجازاتهم بين عائلاتهم وأقاربهم.

وتكتسي العودة الصيفية للتونسيين بالخارج أهمية خاصة بالنظر إلى حجم الجالية التونسية المقيمة خارج البلاد، وإلى ما تمثله هذه الفترة من حركة اقتصادية واجتماعية وسياحية واسعة.

من جهته ،أكد المتحدث باسم الجمارك، العميد شكري الجبري، جاهزية الإدارة العامة للجمارك لاستقبال الوافدين خلال الموسم الصيفي، عن طريق وضع تطبيقات رقمية، على غرار “رخصتي” و”أمتعتي”، بما يسمح باستكمال الإجراءات قبل الوصول إلى تونس.

وأكد أن هذه التطبيقات تسهم في تقليص فترات الانتظار وتسريع عمليات العبور بالموانئ والمعابر الحدودية.

وأشار إلى أن مصالح الجمارك وفرت خدمات رقمية إضافية تتعلق بالتصريح بالعملة والدفع الإلكتروني..

وأفاد أن هذه الإجراءات تندرج ضمن توجه عام يهدف إلى مزيد تبسيط الخدمات المسداة للتونسيين المقيمين بالخارج وتحسين ظروف عودتهم إلى أرض الوطن.

مهرجان القارة التراثي في يافع يعزز التلاحم الاجتماعي ويحيي الموروث الحميري


«تعثر» المقاتلة الأوروبية ينعش شبح الاعتماد على واشنطن


الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر.. حل مسألة رياضية عمرها 80 عاما


سخر من أرسنال.. رسالة فيرغسون لباريس بعد نهائي أبطال أوروبا