تقارير وحوارات
النظام الإيراني يستغل المفاوضات لكسب الوقت والمقاومة هي مفتاح التغيير
النظام الإيراني يستغل المفاوضات لكسب الوقت والمقاومة هي مفتاح التغيير
النظام الإيراني يستغل المفاوضات لكسب الوقت والمقاومة هي مفتاح التغيير
في مقابلة مع في مقابلة مع قناة Real America’s Voice، قدم السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تحليلاً عميقاً لاستراتيجية النظام الإيراني الحالية. وأكد جعفرزاده أن النظام الإيراني، الذي يواجه ضعفاً داخلياً متزايداً ومقاومة شعبية متنامية، يلجأ إلى المفاوضات الدبلوماسية مع الغرب ليس بهدف التوصل إلى حلول حقيقية، بل لكسب الوقت وتأجيل انهياره الحتمي. وشدد على أن القوة الوحيدة القادرة على إنهاء هذا النظام هي المقاومة المنظمة داخل إيران، والتي أثبتت فاعليتها عبر عمليات نوعية هزت أركان السلطة.، قدم السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تحليلاً عميقاً لاستراتيجية النظام الإيراني الحالية. وأكد جعفرزاده أن النظام الإيراني، الذي يواجه ضعفاً داخلياً متزايداً ومقاومة شعبية متنامية، يلجأ إلى المفاوضات الدبلوماسية مع الغرب ليس بهدف التوصل إلى حلول حقيقية، بل لكسب الوقت وتأجيل انهياره الحتمي. وشدد على أن القوة الوحيدة القادرة على إنهاء هذا النظام هي المقاومة المنظمة داخل إيران، والتي أثبتت فاعليتها عبر عمليات نوعية هزت أركان السلطة.
استراتيجية كسب الوقت والمماطلة:
ورداً على سؤال حول إمكانية تقدم المحادثات الدبلوماسية بين الغرب وإيران، أكد جعفرزاده أن هذه المفاوضات تمثل استراتيجية واضحة للنظام الإيراني لكسب الوقت. وأوضح أن النظام يسعى إلى تأجيل الأمور قدر الإمكان، على أمل إعادة تجميع صفوفه أو الحصول على تنازلات. ومع ذلك، أشار إلى أن النظام يتصرف وكأنه يسيطر على زمام الأمور، وهو ما اعتبره تصوراً بعيداً عن الواقع. وأضاف أن النظام يعاني من ضعف داخلي شديد وهشاشة اقتصادية واضحة، إلى جانب مواجهته لرفض واسع من قبل الشعب الإيراني الذي يقدر بـ 90 مليون نسمة، والغالبية العظمى منهم يعارضون هذا النظام.
المقاومة المنظمة وعملياتها النوعية:
وشدد جعفرزاده على أن التحدي الأكبر الذي يواجه النظام الإيراني هو المعارضة الداخلية. وأشار إلى أن المقاومة المنظمة، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد نفذت عمليات نوعية أثبتت قوتها وقدرتها على توجيه ضربات موجعة للنظام. وذكر مثالاً على ذلك، الهجوم الواسع الذي شنته مجاهدي خلق على المقر الرئيسي للولي الفقية علي خامنئي، وذلك قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، مما يؤكد أن المقاومة المنظمة هي الطريق الوحيد لإنهاء هذا النظام.
استغلال الأطفال في النزاعات:
وتطرق جعفرزاده إلى استغلال النظام الإيراني للأطفال في النزاعات، مشيراً إلى أن هذه الممارسة ليست جديدة، بل تمتد جذورها إلى فترة الحرب الإيرانية العراقية بين عامي 1980 و1988. وأوضح أن النظام استخدم الأطفال، الذين كانوا في سن مبكرة جداً، لتطهير حقول الألغام، وأن مئات الآلاف من الأطفال قد فقدوا حياتهم نتيجة لهذه الاستراتيجية الوحشية. وأضاف أن النظام لا يزال حتى اليوم يسعى إلى استغلال الشباب والأطفال في صفوف حرس النظام، إلا أنه أكد أن الجيل الجديد من الإيرانيين يرفض هذه الأيديولوجية المتطرفة، وأن العديد من الشباب يقفون اليوم بصلابة في وجه النظام.
رسالة للمجتمع الدولي:
وفي ختام المقابلة، وجه جعفرزاده رسالة إلى المجتمع الدولي، داعياً إلى ضرورة إدراك حقيقة ضعف النظام الإيراني. وأكد أنه يجب التعامل مع هذا النظام من موقع قوة وحزم، وليس من موقع ضعف، مشيراً إلى أن المقاومة الإيرانية، سواء في الداخل أو في الخارج، مستمرة في نضالها من أجل إنهاء هذا النظام وإرساء الديمقراطية في إيران.