اخبار الإقليم والعالم

وصفة بافيت.. هذا ما يتطلبه بناء ثروة مستدامة

وكالة أنباء حضرموت

رغم تقاعده، يحلق اسم الملياردير الأمريكي وارين بافيت عالياً كنجم ساطع في سماء الاستثمارات في الولايات المتحدة.

فالرجل لديه خبرة قوية في كسب المالي، ليس عبر الثراء السريع، بل الثراء البطيء، ولكن المؤكد. ومن أهم نصائحه للمستثمرين، كما جمعها تقرير نشره موقع "إنفستوبيديا"، هو أن تركز كمستثمر على ما تفهمه، والتحلي بالصبر، والتفكير طويل الأمد، والحفاظ على انخفاض التكاليف، وإدارة عواطفك. ويمكنك بذلك بناء الثروة مع مرور الوقت.

وتثبت نصيحته أن أي شخص يمكنه الاستثمار وكسب المال عبر تطبيق استراتيجيات طويلة الأجل تعتمد على المنطق السليم بدلًا من الاختصارات المدفوعة بالعواطف.

وهذه هي نصائحه بالتفصيل:

التفكير طويل الأمد
وفي رسالته إلى المساهمين عام 1996، يذكّر بافيت بأهمية الاستثمار في الشركات ذات الأساسات القوية، حيث كتب: "إذا لم تكن مستعدًا لامتلاك سهم لمدة 10 سنوات، فلا تفكر حتى في امتلاكه لمدة 10 دقائق".

وكانت فكرته أنه كمستثمر، لا ينبغي لك مطاردة الأسهم الرائجة أو السعي لتحقيق أرباح سريعة. بدلًا من ذلك، ينبغي أن تستثمر في شركات لديها القدرة على الاستمرار والقدرة على زيادة قيمتها مع مرور الوقت. ومع ارتفاع قيمة هذه الشركات، سترتفع أيضًا قيمة محفظتك الاستثمارية.

حافظ على الاستثمار بسيطاً ومنخفض التكلفة
وتتجسد نصيحة بافيت بشأن إبقاء الأمور بسيطة في دعمه للاستثمار في صندوق مؤشر S&P 500 لتحقيق نمو طويل الأجل. وفي رسالة مساهمي بيركشير هاثاواي لعام 2016، أوضح بافيت أنه "عندما تتم إدارة تريليونات الدولارات بواسطة أشخاص في وول ستريت يفرضون رسومًا مرتفعة، فعادةً ما يكون المديرون هم من يحققون أرباحًا ضخمة، وليس العملاء. يجب على المستثمرين الكبار والصغار الالتزام بصناديق المؤشرات منخفضة التكلفة".

وقد عقد حتى رهانًا مشهورًا بأن صندوق مؤشر منخفض التكلفة سيتفوق على صناديق التحوط خلال 10 سنوات - وقد فاز، مما أكد صحة نصيحته بشأن الالتزام باستراتيجيات استثمار بسيطة. ونصح المستثمر بأنه عند بناء محفظته، يجب الحفاظ على انخفاض الرسوم، وأتمتة المساهمات، والاستثمار في شركات أو صناديق توفر استقراراً طويل الأجل.

الانضباط العاطفي يتفوق على الذكاء
ويرى بافيت أن أهم ما في الاستثمار ليس الذكاء بل الطبع والانضباط. خلال الاجتماع السنوي لمساهمي بيركشير هاثاواى عام 2004، قال بافيت “إنه ليس عملًا يتطلب عقلًا استثنائيًا. لكنه يتطلب انضباطًا استثنائيًا.”

فشراء أو بيع الأسهم بناءً على الخوف أو الجشع أو الثقة المفرطة يسبب خسائر أكثر من نقص المعرفة. وغالبا ما ترتفع الأسواق وتنخفض، لكن طريقة استجابة المستثمر هي ما يصنع الفرق. فيجب أن تستثمر بعقلية طويلة الأجل وأن تكون مستعدًا لتحمل التقلبات المحتملة على طول الطريق. وتشمل الطرق العملية للحفاظ على الانضباط إعداد استثمارات تلقائية، وتجاهل ضوضاء الإعلام، واتباع نظام يقلل القرارات العاطفية والمتسرعة.

افتتاح مستشفى الشيخ محمد بن زايد في الحديدة اليمنية


المفاعلات الصغيرة تُغري أفريقيا.. عودة للحل النووي وبحث عن التمويل


قرار أمريكي جديد بشأن «الغرين كارد».. إليك التفاصيل والشروط


كريم فهمي يكشف موقف ياسمين عبدالعزيز حال تعاونه مع العوضي