اخبار الإقليم والعالم

لغز «وفاة العلماء» في أمريكا.. تحقيقات وروايات جدلية

وكالة أنباء حضرموت

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة من القلق الشديد بشأن سلسلة من حالات وفاة أو اختفاء علماء أمريكيين لهم صلات بأبحاث سرية حيوية.

هذه الأبحاث تتعلق بما يعرف بـ"مجالات القدرات الأمريكية"، والتي تحافظ على تفوقها في المنافسة بين القوى العظمى العالمية.

ووفق شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، فإن عدد الحالات المرتبطة بـ"العلماء المتوفيين"، ١١ عالما.

وقال ترامب إن الوفيات والعواقب المحتملة لأي صلة بينها ”أمر خطير للغاية“، على الرغم من أنه أعرب عن أمله في أن يكون كل ذلك ”مصادفة“، وفق ما نقلته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

وفي كلتا الحالتين، يجري البيت الأبيض تحقيقات، وقال ترامب إنه سيتوصل إلى مزيد من المعلومات في غضون أيام قليلة.

ووفق "نيوزويك"، فإن ما فعلته تعليقات ترامب هو رفع مستوى الجدل عبر الإنترنت، وباتت هناك روايات حول حملة غامضة مجهولة المصدر تستهدف باحثين أمريكيين رفيعي المستوى مرتبطين بالدفاع والعلوم المتقدمة.

الفجوة في وسط هذا الجدل، متعلقة بالنقص المستمر في الأدلة، والشعور المتزايد بوجود نمط متكرر في هذه الأحداث.

وتستند الموجة الحالية من التكهنات، إلى مجموعة من الحالات التي تتباين تبايناً كبيراً من حيث الظروف والجغرافيا وأسباب الوفاة، وفقاً لما ورد في التقارير العامة المتعلقة بها.

وتمت إحالة مشتبه به إلى المحكمة على خلفية مقتل عالم الفيزياء الفلكية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) كارل غريلماير في منزله بمدينة لانو، كاليفورنيا، في شهر فبراير/شباط الماضي.

وتم القبض على القاتل المزعوم في مسرح الجريمة، وكان مطلوباً أيضاً بتهم أخرى، منها سرقة السيارات والسطو، وجرائم تتعلق بالأسلحة النارية.

ووفق "نيوزويك"، فإن الدافع غير واضح، مما يفتح المجال أمام النظريات. لكن الحقائق المعروفة لا تشير إلى شيء أكثر خطورة من جريمة عنف نموذجية، وإن كانت مأساوية.  

كما أن هناك حوادث أخرى لا تزال إما دون حل أو لم يتم تفسيرها إلا جزئيًا، مثل اختفاء الجنرال المتقاعد في سلاح الجو ويليام ماكاسلاند في نيو مكسيكو، حيث نشر المحققون تسلسلًا زمنيًا للأحداث دون التوصل إلى استنتاجات نهائية.

تشترك هذه الحالات وغيرها في خيط مشترك، وإن كان واسعاً للغاية، وهو أنها تتعلق بما وصفه ترامب بـ”أشخاص مهمين للغاية“ في مجالاتهم. لكن، بصرف النظر عن الثغرات في فهم ما حدث في كل حالة، لا يوجد الكثير من الروابط بينها، وفق "نيوزويك".

وبحسب المجلة، فإنها مجموعة متنوعة: جريمة قتل واحدة تم حلها، وشخص مفقود، وعدة وفيات لم يتم الكشف عن تفاصيلها للجمهور إلا بشكل محدود، وحفنة من الحالات التي لا تزال قيد التحقيق.

ولم تؤكد السلطات وجود أي حملة منسقة تستهدف العلماء، وظلت التصريحات الرسمية حذرة ومحدودة النطاق، كما يتضح من اعتراف البيت الأبيض بوجود مخاوف منتشرة على الإنترنت عن هذه القضية، دون تأييدها.

هنا، قالت نيوزويك: "قد يتطور لغز «العلماء المتوفين» في المستقبل؛ فمن الممكن أن تكشف التحقيقات المقبلة عن صلات غير واضحة في الوقت الحالي. لكن حتى الآن، تتفوق المخاوف على الأدلة".

روسيا تدرس تمديد قيود تصدير الأسمدة لضمان استقرار السوق المحلي


آفاق جديدة للحرب السيبرانية.. كيف يهدد الذكاء الاصطناعي الأمن العالمي؟


عون: لبنان لم يعد «ساحة لحروب أي كان»


مدرسة فلسان تُقصي الحكمي وتحجز مقعدها في النهائي