منوعات

جهود للحد من انتشار مرض اللشمانيا الجلدية في ليبيا

وكالة أنباء حضرموت

تهدف السلطات الصحية في ليبيا إلى تعزيز قدرات الكوادر الطبية والمتخصصين المساعدين والمختبرات وخبراء مكافحة النواقل، ورفع كفاءتهم في التعامل مع مرض اللشمانيا الجلدية وآليات رصده ومكافحته.

وقد نظمت إدارة مكافحة الأمراض المشتركة، بدعم من منظمة الصحة العالمية، ورشة عمل تدريبية متخصصة حول تشخيص المرض وعلاجه والوقاية منه باستخدام نهج الصحة الواحدة، وذلك على مدى خمسة أيام متواصلة.

واستهدفت الدورة عددًا من المشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك وزارة البيئة والإدارة العامة للإصلاح البيئي.

وتناولت أحدث الأساليب العلمية في تشخيص مرض اللشمانيا الجلدية، إلى جانب البروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع التركيز على أهمية التكامل بين الصحة البشرية والحيوانية والبيئية ضمن نهج الصحة الواحدة، وفق وكالة الأنباء الليبية.

وتضمنت الورشة جلسات نظرية وتطبيقية أتيحت خلالها للمشاركين فرصة تبادل الخبرات ومناقشة التحديات الميدانية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية والحد من انتشار المرض.

واللشمانيا الجلدية داء حيواني المنشأ. وقد بدأت أعداد الحالات في ليبيا بالانخفاض تدريجياً منذ الشروع في تنفيذ أنشطة مبادرات المكافحة في نهاية عام 2006، وربما نتيجة المناعة المحصنة لدى السكان المتأثرين بالمرض.

وشملت تدابير المكافحة بشكل أساسي الحد من القوارض واستخدام وسائل مكافحة النواقل من قبل شركات محلية. وتمتلك ليبيا برنامجا وطنيا لمكافحة اللشمانيا، وهو برنامج قائم ومنظم، وقد تمكن من القضاء على 85 في المئة من فئران الصحراء في المناطق المستهدفة.

وقد أكد البرنامج الوطني على توافر التشخيص والمعالجة المجانية في المناطق الموطونة. كما أكد الحاجة الماسة إلى تحسين نظام الترصد بغية تجنب النقص في التبليغ عن الحالات.

لكن في عام 2024 كشفت السلطات الصحية في ليبيا عن تسجيل نحو 40 إصابة جديدة بمرض اللشمانيا في مدينة سرت، وسط مخاوف من انتشار المرض في البلاد.

وقال مستشفى الوشكة القروي إنه تم رصد نحو 40 حالة خلال حملة أطلقها بالتعاون مع قسم الأمراض الجلدية في مستشفى ابن سينا سرت، ومركز مكافحة الأمراض فرع سرت، بهدف رصد الإصابات باللشمانيا في منطقة الوشكة والمناطق المجاورة لها، حيث تمت متابعة تعبئة الاستبيانات الخاصة بالمرض لجمع البيانات وتحليلها، وعلاج المصابين بحقن البنتوستام.

بدورها أعلنت بلدية اسبيعة الواقعة جنوب العاصمة طرابلس عن تواصل حملة مكافحة اللشمانيا بالتعاون مع إدارة شؤون الإصحاح البيئي، وذلك عن طريق استخدام “غاز الفوستو وكسين” ووضع علامات حمراء على الأماكن التي تم علاجها.

أتى ذلك بعد أن أفادت بلدية اسبيعة في نوفمبر 2023 برصد عدد من الإصابات باللشمانيا بين طلاب المدارس الواقعة في منطقة الهيرة.

ويعد مرض اللشمانيا الجلدية أحد أكثر أشكال اللشمانيات شيوعا ويسبب آفات جلدية، تتمثل بشكل أساسي في ظهور التقرحات بالأجزاء الظاهرة من الجسم، وينتقل إلى الإنسان عن طريق ذبابة الرمل.

يذكر أنه سبق أن عانت ليبيا من اللشمانيا، حيث سُجل المرض في البلاد منذ 100 عام وكان أول تفشٍ له في ثمانينات القرن الماضي بشعبية بني وليد. كما سُجّل تفشّ بأعداد كبيرة سنة 2006، ثم ظهر عام 2019 في مدينة تاورغاء، وعاود الظهور سنة 2020 في بني وليد.

واللشمانيا الجلدية من الأمراض الطفيلية التي تؤثر على العديد من أنواع الثدييات، بما في ذلك البشر، وتنتقل إليها بواسطة لدغة ذبابة الرمل، وتشكل في ليبيا مشكلة صحية عامة ومستمرة على الرغم من تطوير برنامج لمكافحة هذا المرض.

 

وحدة النظافة و التحسين بمديرية القطن تقوم بجمع المخلفات من شوراع و أحياء المديرية


ثانوية الرباط تنتزع صدارة المجموعة بهدف مبكر أمام ثانوية رصُد ويتأهلان معاً إلى ربع النهائي


الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بمديرية القطن تعقد إجتماعها الدوري السادس للعام 2026م


مدير عام المنصورة يؤكد استمرار ضبط المطاعم والبوفيهات المخالفة لضمان سلامة الأغذية